اجتماع هام بين قيادات أهلية من بدو سيناء وقيادات أمنية بمستوي رفيع في قرية الغرقدة جبل الحلال

November 25, 2009

يجري الان وحسب مصادر أخبرت عاجل من سيناء اجتماع بين قيادات أهلية من بدو سيناء وعلى الأخص قبيلة الترابين وبين قيادات أمنية رفيعة المستوى على خلفية العديد من المواضيع أهمها الأحكام الغيابية في حق العديد من أبناء سيناء وخصوصاً بعد الأحداث الدامية التى شهدتها قرية بالوظة في شمال سيناء وترجيح البعض لتكرار السيناريو في حالة الاصرار على تنفيذ هذه الاحكام الغيابية ، الاجتماع تشهده قرية الغرقدة بالقرب من جبل الحلال كما يقول موسي الدلح ابن قبيلة الترابين و الناشط في شئون القبائل الذي قال انهم في انتظار قيادة رفيعة حتى يبدأ الاجتماع وأن هناك خيمة جهزت لهذا الاجتماع على وجه الخصوص وستوافيكم عاجل من سيناء بأي جديد في هذا الخصوص

أن يكون هذا رأي سعد بوعقبة عميد الصحفيين الجزائريين

November 24, 2009

يا مصر قد مضى وقت العتاب••!

بقلم: سعد بوعقبة

عميد الصحفيين الجزائريين

مخطئ من يعتقد أن تأزم العلاقات الجزائرية المصرية كان بسبب كرة القدم وحدها•• لأن الحقيقة خلاف ذلك•• لأنه منذ سنوات والسلطات المصرية تقوم باستفزاز الجزائر بمناسبة وبغير مناسبة••!
بدأت الحكاية من الحرب على العراق حين أعطت مصر لنفسها حق اتخاذ قرار تأييد الحرب على العراق باسم الجامعة العربية•• وعارضت الجزائر هذه الحرب بشدة•• ولكن مصر مبارك استخدمت الجامعة العربية لإعطاء شرعية مجموعة حفر الباطن وتسببت في تدمير بلد بحجم العراق•• وتشريد شعبه مع تشريد مليون مصري يعملون في العراق!
وتوالت إهانات مصر للجزائر•• فأصبح مبارك يجتمع بالأردن والسعودية في شرم الشيخ ويقرر ما يراه مناسبا، ثم يدعو بقية العرب ومنهم الجزائر للمصادقة على ذلك فيما يسمى بالجامعة العربية! وعبرت تونس والمغرب وليبيا عن استيائهم من هذا التصرف المصري•• وحدثت أزمة الجامعة العربية قبل قمة تونس وقبل قمة الجزائر وقبل قمة الدوحة الأولى والثانية•• ومصر تمارس العنجهية ضد كل العرب بلا تمييز••!
ووصل الأمر ضد الجزائر إلى حد أن الموساد الإسرائيلي نصح المخابرات المصرية بضرورة مراقبة الجزائريين القادمين إلى مصر بدقة•• لأن الفلسطينيين الذين يمارسون المقاومة يرفضون الاستسلام يستخدمون جوازات السفر الجزائرية•• لهذا كانت الإجراءات غير العادية والتي يتعرض لها الرعايا الجزائريين في مطار القاهرة•
وحتى التعاون الاقتصادي لعبت فيه مصر دور ”الكورتي” وحكاية بيع أوراسكوم لمصنع الإسمنت للشركة الفرنسية من وراء ظهر الجزائر دليل على عدم احترام المصريين للسلطات الجزائرية، كما أن حكاية إهانة المصريين لنواب جزائريين عند حدود قطاع غزة ومصادرة مساعدات موجهة للغزاويين•• وقبلها ”لهف” الجامعة العربية لـ50 مليون دولار قدمتها الجزائر كمساعدة للصومال عبر الجامعة العربية ولم تصل•• كل هذه الممارسات جعلت الجزائر تمهل ولا تهمل••! وقد سجل الجزائريون لمبارك تعامله مع الجزائر عبر باريس•• عندما يأتي للجزائر يذهب إلى باريس لتقديم تقرير لأسياده هناك•• وعندما يزور باريس يأتي منها للجزائر ليبلغ رسائل••! وكانت الجزائر في كل هذه الأمور تعبر عن امتعاضها من هذه التصرفات! واليوم حين يخرج علينا أبو الغيط ليقول: إن ما تقوم به الجزائر ضد مصر هو مؤامرة خارجية على مصر•• عندما يقول ذلك•• لا بد أن نسأل من يتآمر على العلاقات الجزائرية المصرية؟•• سفير إسرائيل في القاهرة هو الذي حرّض الفضائيات المصرية ضد الجزائر أم أمريكا التي قال لها الرئيس مبارك في جلسة حميمية مع بوش: ”إذا أردت أن يقيم بوتفليقة علاقات مع إسرائيل فاضغط عليه بواسط شيراك”!
لهذا نقول: إن ما حدث بين الجزائر ومصر ليس بسبب الكرة فقط•• بل هي القطرة التي جعلت الكأس يفيض••! وعلى الجميع أن يدرك أن العلاقات الجزائرية - المصرية ينبغي أن تبنى من الآن فصاعدا على أسس أخرى غير تلك التي تجعل مصر تمارس الغطرسة على الجميع•• فالجزائر ليست مزرعة لمبارك وآل مبارك••!
نحن نعرف أن أمر الهجوم على حافلة الفريق الوطني في القاهرة كان من طرف رجال المخابرات وتم الأمر على أعلى مستوى ومن طرف الثنائي جمال مبارك وعمرو سليمان وبعلم الرئيس مبارك•• ولذلك لم يقدم أي واحد للعدالة بل وقامت المخابرات المصرية بإخراج سيناريو ”بايخ” عن ضرب الجزائريين أنفسهم!
وعودة الأمور إلى نصابها يتطلب قول الحقيقة للشعب المصري قبل الشعب الجزائري ومعاقبة الفاعلين•• وبغير ذلك لن ينفع مع الجزائر استجداء القرضاوي أوهجومات شوبير وعلاء مبارك••!

فاروق جويدة يكتب في الشروق : سيناء.. المستقبل الغامض

November 15, 2009

الشروق
فاروق جويدة يكتب : سيناء.. المستقبل الغامض

فاروق جويدة -

بعد سنوات طويلة من توقيع اتفاقية السلام فى كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل مازالت سيناء الخالية تمثل لغزا غريبا فى كل ما جرى وما يجرى من أحداث.. وإذا ما جاء ذكرها يخيم السكون على كل شىء كأن هناك أشياء مجهولة غير ما يقال.. وأن هناك من يرسم أحداثـا غير الأحداث.

كثيرا ما نجد هذا السؤال يحاصرنا: لماذا كل هذا الصمت وكل هذا التجاهل وكل هذا الإهمال لقطعة عزيزة من ترابنا.. إن ما يقال فى الدوائر المصرية حول سيناء غير ما يقال فى إسرائيل وغير ما تقوله دوائر الغرب سواء على المستوى الرسمى أو غير الرسمى.

فهل هناك سيناريوهات خفية حول مستقبل سيناء.. وهل مصر الدولة تعلم ذلك وهل هناك التزامات سرية لا نعرفها فرضتها كامب ديفيد على مصر فيما يخص سيناء ولا يستطيع أحد الحديث عنها من قريب أو بعيد.

عادت هذه التساؤلات تدور فى ذهنى بعد التصريحات التى أطلقها أخيرا اللورد ديفيد أوين وزير خارجية إنجلترا السابق وعضو مجلس اللوردات أثناء زيارته للقاهرة بدعوة من مؤسسة هيكل للصحافة العربية.. لقد قال المسئول البريطانى السابق إن حل القضية الفلسطينية لن يكون بعيدا عن سيناء وأن عودة اللاجئين الفلسطينيين قضية مستحيلة فلا توجد أرض فى إسرائيل تكفى لذلك.. وهنا عادت قضية سيناء الخالية حتى الآن تطرح السؤال من جديد.. لماذا بقيت سيناء كل هذه السنين بلا بشر وبلا تنمية وبلا قوات عسكرية كافية لحمايتها.

هذا الطرح الذى قاله ديفيد أوين ليس جديدا فقد ذكرته الملكة نور زوجة الملك حسين ملك الأردن فى مذكراتها حول حديث دار بين الملك الراحل والممثلة الأمريكية جون فوندا وزوجها تيد تيرنر صاحب قناة CNN ويومها كان السؤال الذى دار حوله الحديث أمام شاطئ شرم الشيخ بمياهه الزرقاء على اليخت الملكى لماذا لا يقام وطن للفلسطينيين فى هذه الأراضى الشاسعة الخالية فى سيناء ويكون هذا حلا للقضية الفلسطينية.. كان هذا من سنوات بعيدة مضت.
فى أكثر من مكان فى مراكز الأبحاث الإسرائيلية دار هذا السؤال أكثر من مرة وصرح به مسئولون كبار فى دوائر القرار الإسرائيلى وفى كل مرة كان السؤال لا يجد إجابة فى مصر وإذا وجد هذه الإجابة كنا نسمع عادة من يقول إن هذا كلام فارغ ويبدو أن الكلام فيه قدر كبير من الجدية.

< عندما اقتحم سكان غزة بوابات الحدود مع مصر فى رفح وتجاوز عددهم يومها 700 ألف فلسطينى دخلوا سيناء وعجزت قوات الأمن المصرية على الحدود عن صد هذا الاقتحام أطل هذا السؤال مرة أخرى بعنف فى عقول ملايين المصريين.. إذا كان ذلك قد حدث فى لحظة غضب وحصار دولى بغيض.. فما الذى يمنع من التكرار.. على جانب آخر وفى الوقت الذى يفكر فيه البعض بهذه الصورة تقف الدولة المصرية هذا الموقف المريب والغريب.

< خلال 27 عاما ومنذ عادت سيناء اكتفينا بعدد من الأغانى التى تذاع كل عام فى ذكرى تحرير سيناء مع الورود التى تتناثر على النصب التذكارى للجندى المجهول وضريح الرئيس الراحل أنور السادات وتحية حارة للشهداء ولا شىء بعد ذلك.

< توقف برنامج تنمية سيناء وإعادة أعمارها وكان مقررا له أكثر من 80 مليار جنيه تشمل توسعات فى الإنتاج الزراعى واستصلاح الأراضى وإنشاء سلسلة من المصانع ومشروعات سياحية وتعدينية.. وكان هذا البرنامج يشمل انتقال ثلاثة ملايين مواطن مصرى كمرحلة أولى من الوادى إلى سيناء التى لا يزيد عدد سكانها على 450 ألف مواطن يعيشون على أكثر من 60 ألف كيلو متر مربع.

< أقامت الدولة ترعة السلام وأنفقت عليها ملايين الدولارات لكى تصل مياه النيل إلى سيناء وتوقف المشروع بعد 54 كيلو مترا أمام مرتفعات صخرية وجبلية تحتاج إلى معدات لرفع المياه تتكلف 6 مليارات جنيه ولم تستكمل الدولة مشروع ترعة السلام وكان أغرب ما جاء فى نهاية هذا المشروع أن الحكومة قررت بيع الترعة لعدد من رجال الأعمال.. كان من المقدر أن يتم استزراع 400 ألف فدان على مياه هذه الترعة وكان أقصى ما وصل إليه المشروع هو زراعة 30 ألف فدان وتحول هذا الحلم الضخم إلى مشروع لتربية الأسماك.

واقتصرت كل مشروعات التنمية والسكان فى سيناء على شريط شرم الشيخ والغردقة وبعض المناطق السياحية وبقى عمق سيناء بكل ثرواته بلا بشر وبلا حماية وبلا تنمية.

< كان من نتيجة ذلك الإهمال ظهور مشاكل كثيرة وحساسيات بين أهالى سيناء وقوات الأمن وقد ترتبت على ذلك أحداث كثيرة مؤسفة أدت إلى مصادمات كثيرة وترتب على ذلك أيضا عمليات إرهابية مع اتساع دائرة زراعة المخدرات وتهريبها أمام إهمال مشروعات التنمية وزيادة نسبة البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة التى يعانى منها أهالى سيناء..

والأغرب من ذلك أنه حتى الآن مازال أهالى سيناء غير قادرين على تملك الأراضى التى يزرعونها والبيوت التى يعيشون فيها وبقيت قضية الفراغ السكانى واحدة من أخطر المشاكل التى تعانى منها سيناء رغم كل ما قيل عن انتقال عدة ملايين من البشر من الوادى إلى هذه البقعة العزيزة من ترابنا.. إن ذلك كله يضع علامات استفهام كثيرة حول ما يجرى فى سيناء وما ينتظرها من مستقبل غامض أمام حسابات كثيرة تدور حولنا ويبدو أننا لا نعرف عنها شيئا..

هذه المؤشرات جميعها تؤكد أن الدولة لم تكن جادة فى تعمير سيناء من حيث الهدف ولم تكن جادة فى انتقال مياه النيل لاستصلاح الأراضى من خلال ترعة السلام وقبل هذا كله فإن الدولة غير جادة فى وضع برنامج يوفر الحماية لهذه القطعة من أرض الوطن من خلال كثافة سكانية قادرة على حمايته ضد كل الأخطار.. فهل يعنى ذلك أن سيناء تنتظر مصيرا مجهولا لم يعرفه المصريون حتى الآن.. وهل يرتبط هذا المصير الغامض بما نسمعه من حكايات وقصص عن مستقبل سيناء فى الدوائر الغربية والإسرائيلية.. والأسوأ من ذلك كله هل هناك علاقة بين ما تفعله إسرائيل فى حوض النيل مع دول أفريقيا للضغط على مصر فى قضية المياه وترتيب الأوضاع فى سيناء على ضوء ذلك كله.. أن إهمال سيناء بهذه الصورة الواضحة والصريحة وما يقال هنا وهناك حول البحث عن حلول للشعب الفلسطينى وحالة الفراغ السكانى والعسكرى والاقتصادى التى تعانى منها سيناء كل ذلك يضعنا أمام هذا لسؤال.. ماذا عن المستقبل الغامض والمريب الذى ينتظر هذه القطعة العزيزة من تراب مصر وإذا كان الجميع يتحدث عن مؤامرة واضحة وصريحة وإذا كانت مصر تتعرض لضغوط فى الجنوب عند منابع النيل فما الذى يمنع أن يكون هدف ذلك هو المساومة فى الشمال عند سيناء.

أن إسرائيل قادرة بنفوذها فى دوائر الغرب والإدارة الأمريكية على أن تطرح أفكارا يدفع ثمنها الآخرون.. ولعل هذا ما جعل ديفيد أوين يطلق بالونات اختبار ويثير هذه القضية فى مصر وهو يؤكد أن هناك تضحيات لابد منها فيما يخص الأرض وعلى العرب أن يتحملوا نصيبهم من هذه التضحيات.. فهل ستكون سيناء هى الضحية..

ينتابنى فى أحيان كثيرة إحساس مروع بأن نجد أنفسنا يوما أمام واقع مرير يفرض علينا مستقبلا مخيفا فى سيناء أمام مؤامرة جديدة يمكن أن تهدد هذا الجزء العزيز من ترابنا الغالى.. ولعلنا ندرك ذلك من الآن.. وليس غدا.

محكمة جنوب سيناء تحكم باعدام اربعة اردنيين بينهم ثلاثة هاربين لجلبهم مخدارت الى مصر

November 12, 2009

AFP
الحكم باعدام اربعة اردنيين بينهم ثلاثة هاربين لجلبهم مخدارت الى مصر

(AFP) – منذ 2 ساعة/ساعات

الطور (مصر) (ا ف ب) - قضت محكمة مصرية الخميس باعدام اربعة اردنيين من بينهم ثلاثة هاربين، دينوا بجلب مخدارت الى البلاد حسبما افاد مراسل لوكالة فرانس برس تابع الجلسة.

واصدرت محكمة جنايات الطور في جنوب سيناء حكما بالاعدام على الاردنيين الاربعة الذين احيلوا للمحاكمة بعد ضبط 173 كلغ من الحشيش في اطارات شاحنة قادمة من الاردن الى مصر عبر ميناء نويبع (على البحر الاحمر) في 22 كانون الثاني/يناير الماضي.

ولن يصبح هذا الحكم نهائيا الا بعد التصديق عليه من مفتي الديار المصرية على جمعة.

وكان تم القبض على سائق الشاحنة في ميناء نويبع فور اكتشاف المخدارت في اطارات الشاحنة، وفق ما ورد في اوراق القضية.

وصدرت الاحكام بالاعدام غيابيا على ثلاثة اردنيين اخرين دينوا بالتورط في تهريب هذه الشحنة من المخدرات.

ويحق للاشخاص الاربعة الطعن على هذا الحكم امام محكمة النقض.

بعد تدخل وجهاء القبيلة : الرميلات ينهون حصار قوة أمنية كبيرة في سيناء

November 11, 2009

نقلاً عن أخبار سيناء

انتهاء حصار قوة امنيه كبيرة جنوب مدينة رفح

بعد تدخل وجهاء من قبيلة الرميلات انهى المواطنين الغاضبين حصار قوة امنيه كبيرة جنوب رفح عند دوار رفيعه وتم تسليم القوة المحاصرة الى مدير امن شمال سيناء فى ميدان الماسورة

وكان مئات من الشبان فد حاصروا قوة امنيه كبيرة فى منطفة دوار رفيعة جنوب مديان الماسورة فى رفح ، وكانت قوة امنيه معزة بمدرعتين وعشر ناقلات للجنود تحاول مداهمة مخزن كبير للبضائع المعدة للنقل الى قطاع غزة عبر الانفاق ويحتوى على عشرات الاطنان من الاسمنت والبضائع الاخرى ، وفود وصول الحملة الامنيه سارع العشرات من الشبان باشعال الاطارات المطاطية فى عرض الشارع امام وخلف القوات وقذفها بالحجارة وردت قوات الشرطة باطلاق الغازات المسيلة للدموع حتى تطور الموقف الى قدوم مئات الشباب المترجلين واخرين يستقلون دراجات نارية مما صعب مهمة قوات الامن فى الخروج من الموقع فى حين بدأ مجهولين ملثمين فى اطلاق الرصاص فى اجواء المنطقة حول القوة الامنيه المحاصرة من بين اشجار الخوخ المحيطة بالمكان

بعض الشبان قالوا ان المخزن يحتوى على بضائع بملايين الجنيهات ولن نسمح لاى قوة بمصادرته وسنستمر فى حصار الامن حتى يخرج بدون البضائع

واشاروا الى ان القوة الامينه بادرت بالاعتداء على الشبان فى الموقع فور وصولها

من جهتها بدأت قوات مديرية امن شمال سيناء فى التمركز فى ميدان الماسورة وقد وصل الى مدينة رفح مدير امن شمال سيناء اللواء محمد نجيب لمتابعة انهاء حصار القوة الامنيه فيما بدأت اتثصالات بوجهاء العشائر لمحاولة تفريق الاهالى والسماح بخروج امن للقوات دون اصابات

الا ان معلومات مؤكدة افادت وصول مصابين من الشرطة الى مستشفى رفح للعلاج بعد انتهاء الازمة

فيما راقبت طائرات الاحتلال الاسرائيلى الشريط الحدودى والمنطقة بطائرات استطلاع ومشاعل ضوئية

بعد41 عاما.. بدو سيناء يحتفلون بـ"إحراج" إسرائيل

November 6, 2009

بعد41 عاما.. بدو سيناء يحتفلون بـ"إحراج" إسرائيل
بعد41 عاما.. بدو سيناء يحتفلون بـ"إحراج" إسرائيل

محمد أبو عيطة

سيناء (مصر)- "سيناء مصرية، وستبقى كذلك... وباطن الأرض أولى لنا من ظاهرها إن فكرنا في غير ذلك".. كلمات تردد صداها بين جبال مدينة الحسنة في وسط شبه جزيرة سيناء المصرية.. لتعيد ذكرى ترديدها لأول مرة قبل 41 عاما في نفس المكان على لسان الشيخ سالم الهرش أحد زعماء بدو سيناء في وجه الاحتلال الإسرائيلي، الذي حث البدو آنذاك على إعلان سيناء دولة مستقلة.

كلمات الشيخ الهرش أعاد أحفاده من بدو سيناء ترديدها خلال الاحتفال الذي نظموه الثلاثاء 3-11-2009 تحت عنوان "يوم الصمود والتحدي" في الذكرى الـ41 لرفضهم الانفصال عن مصر وإحراجهم لإسرائيل أمام وسائل الإعلام العالمية، كما استهدف الاحتفال التصدي لحملة التشويه التي شنتها بعض الصحف ضد بدو سيناء مؤخرا واتهمتهم فيها بالعمالة لإسرائيل.

وتعود وقائع مؤتمر الحسنة الأول إلى الثالث من نوفمبر عام 1968 بعد نحو عام ونصف على احتلال إسرائيل لسيناء، عندما شرعت مخابرات الاحتلال تحت إشراف وزير الدفاع آنذاك "موشى ديان" في دعوة سكان سيناء إلى إعلان انفصالهم وأن تبقى سيناء كيانا مستقلا على غرار إمارة موناكو والفاتيكان وغيرها، مؤكدة أنهم سيحظون بمباركة دولية لهذه الخطوة التي تبدأ بعقد مؤتمر بدوي موسع في منطقة تتوسط سيناء يعلن خلاله زعماء القبائل الانفصال.

الدعوة الإسرائيلية نقلها مشايخ القبائل إلى المخابرات المصرية على الفور، وبدء التخطيط لإحباط المؤتمر, فأوهم مشايخ البدو قادة إسرائيل العسكريين لمنطقة سيناء بموافقتهم على الانفصال, فنظمت قوات الاحتلال مؤتمر الحسنة وحشدت وسائل الإعلام العالمية، وجلبت كميات ضخمة من المساعدات الغذائية نقلتها طائرات عسكرية لتوزعها على البدو الذين كانوا يعانون من الحاجة إلى الطعام في تلك الفترة، تشجيعا لهم على حضور المؤتمر.
طالع أيضا

* بعد 40 عاما..مجاهدو سيناء القدامى يشكون "التجاهل"
* بدو سيناء يطالبون القاهرة بتكذيب موقع إسرائيلي

وما إن عقد المؤتمر ودعي مشايخ سيناء لإعلان بيانهم حتى تقدمهم الشيخ سالم الهرش وألقى بيانه المشهور، قائلا: "إن بدو سيناء مصريون، وسيناء مصرية، وستظل كذلك.. ورئيسنا هو جمال عبد الناصر... وباطن الأرض أولى لنا من ظاهرها إن فكرنا في غير ذلك".

وقع البيان كالصاعقة على قادة إسرائيل العسكريين والسياسيين وأحرج دولة الاحتلال أمام العالم، وأعقبه حملة تنكيل واسعة من قبل المحتل نالت مشايخ القبائل المشاركين في المؤتمر بشكل خاص، وبدو سيناء عامة.

الحسنة 2009

مؤتمر الحسنة 2009، حظي بتفاعل قوي من قبل العديد من رموز المجتمع المصري الذين قطعوا مئات الكيلو مترات لحضوره، وكان بينهم عدد من أساتذة الجامعات ورموز العمل الحزبي والكتاب والمفكرين ورؤساء تحرير الصحف الحكومية والحزبية والمستقلة، ولم يفلح المرض وتقدم العمر في منع ضباط المخابرات والحربية السابقين ممن أشرفوا على العمل الفدائي في سيناء من الحضور.

اللواء يحيى شبايك الذي كان أحد القائمين على العمل الفدائي بسيناء قال في كلمته بالمؤتمر: "كنت شاهد عيان على بطولات خارقة قدمها بدو سيناء ضد الاحتلال في فترة كان العمل فيها قاسيا.. وللأسف بعد كل هذه السنين أصاب بالأسى الشديد كلما سمعت عن اتهامات للبدو بالخيانة والعمالة.. علينا بدلا من اتهامهم أن نمنحهم بعض فضلهم".

عباس الطرابيلى رئيس تحرير صحيفة الوفد الحزبية المعارضة ذكَّر الحضور بإحدى بطولات بدو سيناء، قائلا: "كان هناك تنظيم مسلح لمقاومة الاحتلال تم تشكيله من البدو باسم (منظمة سيناء العربية)، ويتكون من 757 مجاهدا تحت إشراف 13 ضابطا، قام بالعديد من الأعمال الفدائية"، وطالب الحكومة بمنح هؤلاء الأبطال وأبنائهم ما تم إقراره في مجلس الشعب من حقوق مالية بالإضافة إلى تدوين وتوثيق بطولاتهم.

أما مصطفى بكرى رئيس تحرير جريدة الأسبوع (مستقلة) فأكد أن "من حق أبناء سيناء تملك أرضهم فهم القادرون على تعميرها، وسد الفراغ الذي ما زالت تعانيه مناطق شاسعة منها، ليبقوا كما كانوا حراسا على حدود مصر الشرقية"، معربا عن آسفه لـ"قدح بعض الأقلام للبدو واتهامهم بالخيانة".

المفاجأة أتت في اعتذار حسن الرشيدي رئيس تحرير جريدة "المسائية" (رسمية) في كلمته لبدو سيناء على نشر صحيفته دراسة تسيء إليهم وتصفهم بالخونة، وطالب أبناء القبائل وزعمائها بقبول اعتذاره، وهو ما فعلوه معلنين بدورهم التنازل عن الدعوة القضائية التي أقاموها ضده بسبب الدراسة.

من جانبه كشف الفنان المصري رشوان توفيق عن استعدادات تجري حاليا لتوثيق العمل البطولي الذي قام به مشايخ سيناء في مؤتمر الحسنة 1968 في فيلم سينمائي يقوم هو فيه بدور الشيخ سالم الهرش.

وافتتح بالتزامن مع الاحتفال مبنى "الصمود والتحدي" الذي يجسد ذكرى بطولة بدو سيناء في مؤتمر الحسنة 1968، ويضم ثلاث قاعات حملت أسماء 3 من قادة العمل الفدائي بسيناء، هم الشيخ سالم الهرش واللواء محمد اليماني والشيخ خلف حسن الخلفات.

وتقع شبه جزيرة سيناء على الحدود مع فلسطين المحتلة، ما يجعلها دائما في قلب أي تطورات متعلقة بهذا الشأن، بدءا من محاولات مهاجرين أفارقة التسلل لإسرائيل عبر الحدود المصرية، ومرورا بتهريب البضائع والسلع عبر الأنفاق لقطاع غزة المحاصر، وانتهاء بالقصف الإسرائيلي المستمر للأنفاق، وتهريب المخدرات من داخل إسرائيل إلى سيناء عبر الحدود.

المصدر : اسلام أون لاين

Get free blog up and running in minutes with Blogsome | Theme designs available here