بخصوص تجريح محافظ شمال سيناء له وما اعتبره تشكيكاً في وطنيته : بيــــان من الصحفي السيناوي عبدالقـــــادر مبــــارك

September 14, 2009

مساء السبت الموافق 12 من سبتمبر 2009 م 22 من شهر رمضان المعظم وفى ديوان العرارجة بمدينة العريش قام اللواء محمد شوشة حاكم شمال سيناء بشن هجوم على شخصى امام المئات من الحاضرين واعترف بانه يصفى حساباته معى قى ابناء قريتى " قرية الميدان " وانه منع وصول التنمية الى القرية وسكانها حسب قوله والسبب تصريحاتى لقناة العالم فى برنامج " تحت الرماد " الذى اذيع فى ديسمبر 2008م

واتهمنى باننى احرض على الاعتصام على الحدود واننى قلت هذا الكلام على قناة مأجورة قاصدا قناة العالم واتهمنى فى وطنيتى وان كلامى فى هذا البرنامج يمس الوطن وانتفض قائلا " الا الوطن " فصفق له حاشيته من الحاضرين ولهذا قام بوقف كل المشروعات التى فى القرية بسبب غضبته على شخصى المتواضع

ولهــــــــــــذا اكد على مايلى :

اقول لحاكم شمال سيناء ان الذى تشكك فى وطنيته وتهاجمة امام المواطنين من ابناء العريش هوفى الحقيقة قد رضع الوطنية من ثدى التى حملت من سبقك فى هذا المنصب ( اللواء عبدالمنعم القرمانى ) على ناقتها ورحلت به من مدينة العريش الى حيث الامان وهى تحت نيران الاحتلال الصهيونى اثناء الانسحاب فى عام 1967م هذا الذى تشكك فى انتمائة لهذا الوطن خرج من صلب احد الذين ذاقو ابشع الوان العذاب فى السجون الاسرائيلية على ايدى الصهاينة من اجل هذا الوطن

اذا كان صك الوطنية يصرف من مكتب اللواء محمد شوشة فاننى اعتذر لهذا الوطن الذى ثمنه ان انافق فلان واتستر على فساد وكما يقال تموت الحرة ولاتأكل بثديها

ماقاله حاكم شمال سيناء فى شخصى هو وسام على صدرى وان دل على شيئا فانما يدل على اننى على الطريق الصح ولااسعى لرضا مسئول على حساب مصالح هذا الشعب ولو كان كلام الرجل مدحا فى شخصى لشككت فى رجولتى على الفور لان مدح المسئول دلالة على اننى منافقا وافاق ووصولى فهجومه على يزيننى ولايعيبنى

اما بالنسبة لقيامه بتصفية حساباته معى فى ابناء قرية الميدان وحرمانها من التنمية فهذا يدل بلا شك على قصوره فى الاعمال المكلف بها لخدمة هذا الوطن الذى يتشدق بحبه له ونكث اليمين الذى اقسم به امام رئيس الجمهورية ان يرعى مصالح الجماهير ويحافظ على الدستور

وعجبت من هذا الرجل الذى يخشى مواجهتى طوال الشهور الماضية ويقوم بالغيبة والنميمة فى غيابى فى شهر كريم وعظيم نطلب فيه من الله ان يتغمدنا برحمته

والحقيقة التى اريد ان اقولها ان غضب المحافظ منى ليس لماقلته فى قناة العالم وحرقته على الوطن وانما ماكتبته فى جريدة الاسبوع منتقدا سياسته فى ادارة شئون المحافظة

والدليل اننى تقابلت معه اكثر من مرة وطلبت منه حوارا ووعدنى بذلك واتصلت به عبر الهاتف فى مشكلة بمستشفى العريش ولم يتطرق خلال هذه اللقاءات الى ماقاله فى مؤتمر العرارجة بعكس ماقال اننى لم اتصل به او اقابله بعد اذاعة البرنامج

والحقيقة اننى لم افكر فى الاتصال به بعد البرنامج لاننى لم اقل كلام يعيبنى او يشوه صورتى وصورة ابناء سيناء وانما كل ماقلتة هو وجهة نظرى فى العلاقة بين البدو و...الحكومة – وليس الوطن – وقد اكدت خلال البرنامج ان ابناء البادية عندما اختارو ان يكون الاعتصام على الحدود فى 2007 م كان بسبب بطش الامن الذى يلاحق كل اعتصام وتظاهرة وليس العبور الى اسرائيل ولم اقل اننى اوافق على الاعتصام على الحدود ولكننى اعترض على قتل الابرياء فى الطرقات ولايحق لهم الاعتصام او الاحتجاج منعا للظلم هذا ماقلته خلال البرنامج والذى يريد المحافظ ان يحوره ليشكك فى وطنيتى امام الناس واننى اشوه صورة ابناء سيناء

اما كلامه عن اننى تحدثت فى قناة العالم هذه القناة الماجورة فاننى اقول لحاكم شمال سيناء انك لست وصيا علي حتى استأذنك فى الظهور على الفضائيات وهذا القناة الماجورة كما تقول ظهر فيها تلاميذك من النواب فهل طعنت فى وطنيتهم ولاادرى هل تعلم ان هذه القناة تبث عبر النايل سات المصرى ومكتبها بالقاهرة ؟ واذا كانت ماجورة فلماذا يبقى عليها قياداتك تبث عبر النايل سات ؟

وللراى العام اقول اننى ابن هذا الوطن الذى ترعرت على ترابه ورضعت حبه من التى لم ولن تقرأ هذا البيان وتعلمت الدفاع عنه من الرجل الذى كنت ابحث عنه وانا صبى فى زنازين العدو الصهيونى والدى الذى اعطى الوطن ولم ينتظر المقابل من احد ..... ويشرفنى ويسعدنى اننى لست ابنا لهذه الحكومة وهذا الحزب الذى ينتمى اليه حاكم شمال سيناء واصحاب المصالح الشخصية والمناصب الزائلة وارفض بشدة لكل ماجاء على لسان اللواء محمد شوشة فى مؤتمر قسم رابع العريش

ولذلك لن ابيع اخرتى بدنياى وبالطبع لن اكون احمق لابيع اخرتى بدنيا غيرى ولن انافق بالدفاع عما يريد المسئول واسعى لارضائة واشيد بحكمته ولن اقول كما قال بعض المنافقين ماشئت لاماشاءت الاقدارفاحكم فانت الواحد القهار او كما قال اخر ولسوف يعطيك ربك قترضى

وفى النهاية على حاكم شمال سيناء ان يتفرغ لحل مشاكل الجماهير المتراكمة من قلة مياه الشرب والنظافة والتوقف عن فرض الرسوم على المواطن الغلبان بدون وجه حق ضاربا القانون عرض الحائط بدلا من الغيبة والنميمة وفاحش الكلام

عبدالقادر مبارك

تحريرا فى 14/9/2009 م

بدو وعسكر واسرائيل : بمناسبة فوزه بجائزة أفضل تحقيق صحفي في نقابة الصحافيين

September 9, 2009

بمنسبة فوز الصديق العزيز محمد على الدين بجائزة نقابة الصحافيين المصريين عن أفضل تحقيق صحفي عن تحقيق : بدو وعسكر واسرائيل ننشر هنا واحد من سلسلة من المقالات التى كتبها محمد في جريدة البديل : بدو وعسكر وإسرائيل.. سيناء «26 عاما» من التيه ولا يفوتنا أن نهنيء الصديق العزيز على الجائزة
ذهبت «البديل» إلي سيناء تنقب في «الأرض» و«الإنسان».. تبحث عن سيناء التي لا نعرف عنها إلا أنها كانت في قبضة إسرائيل إلي أن حررها الجيش المصري في ملحمة أكتوبر 73.. ولا نسمع عنها إلا القلاقل والمتاعب «بدو يتاجرون في المخدرات، اشتباكات مع الأمن، تهم بالعمالة لإسرائيل..» إلي آخر كلاسيكيات الكلام عن سيناء. ذهبت «البديل» إلي سيناء في محاولة لرصد حقيقة ما يجري هناك، هل البدوي خائن؟ هل يساعد إسرائيل علي حساب مصر؟ هل تهتم الدولة بسيناء وتزرعها جيئة وذهاباً بالمشروعات البناءة والاستثمارات الخلاقة والتنمية اللامحدودة؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه دعاية للرئيس مبارك ولسنوات حكمه ولبرنامجه الانتخابي، الذي أصبح محل شك في كل بنوده، ويتكشف يوما عن يوم قصور تنفيذه، أو بالأحري أوهام تطبيقه!في سيناء لم نجد المصانع ولا محطات المياه ولا حتي أعمدة الإنارة.. في سيناء التقينا البدوي المظلوم المفتري عليه واصطدمنا بذهنية الدولة الأمنية التي لا تجيد التعامل مع مفهوم «وطن».. في سيناء رصدنا ما جري من أحداث عنف في الآونة الأخيرة والتقينا معظم أطراف الصراع.. في سيناء كان العديد من المفاجآت في انتظارنا.الأحزاب السياسية في سيناء .. القبيلة والأمن والمال باحث في شئون القبائل: لا يستطيع أبناء قبيلة انتخاب مرشح قبيلة أخري.. والمحافظ والأجهزة الأمنية يختارون مرشحي «الوطني» محمد المنيعي: الأمن يمارس ضغوطاً قوية علي العشائر لمنع أبنائهم من العمل السياسي الأمن اعتقل أبوفجر وأبونصير لآرائهما السياسية واستخدم أوامر الاعتقال ضد النشطاء لمنعهم من الحديث في السياسةنشأت القصاص: أحزاب المعارضة مغمورة وليس لها وجود في سيناء.. وأنا ضد اعتقال أبوفجر لكن الاعتقال «سبوبة» صغار الضباطملف أعده: محمد علي الدينكيف تعمل الأحزاب السياسية في سيناء في ظل موروث ثقافي يري أن الانتماء للقبيلة يفوق أي انتماء آخر؟ وهل تتعلق مشكلة الأحزاب في سيناء بهذا الموروث الثقافي وحده أم أن التضييق الأمني والمنع والاعتقال والسياسة الأمنية المفرطة تجاه سيناء لعبت دورها في تحجيم دور الأحزاب السياسية؟ هل يمكن النظر إلي تراجع دور الأحزاب في سيناء باعتباره جزءًا لا يتجزأ من تراجع دور الأحزاب في مصر بشكل عام، وأن سيناء كما قال لنا كثيرون ما هي إلا مرآة لمصر تظهر فيها العيوب والسياسات الخاطئة بطريقة أوضح.علاء الكاشف هو أمين الإعلام بحزب التجمع في شمال سيناء وعضو اللجنة الشعبية للدفاع عن حقوق المواطن رجل أربعيني تحدثت معه كثيراً عن مشكلة الأحزاب السياسية في سيناء، وكان يشرح لي كيف يسعي حزب التجمع في العريش إلي الاتصال بالناس ومعرفة مشاكلهم ومساعدتهم، وهو نفس الأمر الذي تسعي اللجنة الشعبية للدفاع عن حقوق المواطن -تتكون من جميع الأحزاب السياسية ماعدا الحزب الوطني- إلي تحقيقه من خلال تنظيمها ومشاركتها في معظم الأحداث في سيناء، وآخرها البيان الذي حصلنا علي نسخة منه ويطالب المحافظ بالرحيل بعد تصريحات له تحدثت عن عناصر خارجية تحرض عناص داخل سيناء داعبت الكاشف في إحدي المرات وقلت له: يبدو لي أن حزب التجمع في العريش أقوي من التجمع في القاهرة، فرد مبتسماً «طبعاً».إذا كانت الأحزاب السياسية في سيناء هي الأقرب إلي الناس والأكثر متابعة لمشكلاتهم، لكن هل تلك الأحزاب تستطيع تخطي عقبتي الموروث الثقافي والتضييق الأمني؟ يري خليل جبر، باحث في شئون القبائل، أن عدم فاعلية الأحزاب في سيناء، وتحديداً بين أبناء القبائل يرجع إلي عدم وجود مناخ ديمقراطي يسمح بممارسة الحياة السياسية أو يسمح بحرية حركة الأحزاب بسبب محاصرة الأمن لأي نشاط حزبي حيث تتهم الأجهزة الأمنية وتروج بين أبناء القبائل أن نشطاء اليسار «كفرة» بينما يتهمون نشطاء اليمين بالعمالة.ويعتقد جبر أن الاشكالية الأخري التي تواجه الأحزاب السياسية في سيناء ترجع إلي البعد الثقافي للمنطقة، فمجتمع أبناء القبائل هو مجتمع عشائري، واختيار الممثلين السياسيين يتم علي أساس قبلي وعشائري ويوضح: «إذا طرحت قبيلة مرشحًا معينًا، يجب أن يكون شيخ قبيلة أو ابن شيخ قبيلة حتي يحصل علي اصوات الناخبين من أبناء القبائل، ويضيف جبر: «حتي إذا توافر مناخ ديمقراطي، لا يستطيع ابن إحدي القبائل أن يصوت لمرشح قبيلة أخري» ويرجع الباحث في شئون القبائل عزوف أبناء القبائل عن المشاركة في الحياة السياسية والحزبية إلي أن القبيلة لا تسعي إلي طموح سياسي لأنها تري نفسها أفضل من أي نظام سياسي، لكنها تسعي للتمثيل السياسي من أجل الخدمات. هذه الأوضاع تدفع جبر إلي التأكيد علي أن تغيير الوضع السياسي في سيناء قد يكون اسهل من تغيير الوضع الثقافي، ويقول: «إذا تغير الوضع السياسي سيكون هناك أمل في تغيير الوضع القبلي الذي يحكم الحياة السياسية في سيناء».ويرجع محمد المنيعي حزب الجبهة الديمقراطية بالشيخ زويد ابتعاد أبناء سيناء عن الانتماء لأحزاب سياسية إلي ما اسماه «ضغوط أمنية» تمارس علي العائلات حيث يحذرهم الأمن دائماً من انتماء أبنائهم لأي أحزاب سياسية، وهو ما تعرض له المنيعي شخصياً في بداية عمله السياسي حيث واجه ضغوطًا من عائلته لإثنائه عن العمل السياسي بعد أن تعرضت العائلة لضغط أمني ويقول المنيعي: «تلك هي المرحلة الأولي فقط من الضغوط الأمنية حيث يتعرض بعدها الشخص نفسه للاعتقال أو لأوامر اعتقال جاهزة التنفيذ في أي وقت ويدلل المنيعي علي ذلك باستمرار اعتقال كل من الروائي مسعد أبوفجر ويحيي أبونصير العضو بحزب الكرامة أما المنيعي نفسه وصلاح البلك وأشرف الحفني وعلاء الكاشف وحسن عبدالله، وكلهم ناشطون سياسيون، فقد صدرت لهم أوامر اعتقال تستخدم كورقة تهديد لعدم الحديث في السياسة.هذا الوضع الأمني الذي لا يعرف إلا الاعتقال أو التهديد بأوامر الاعتقال يصفه صفوت جلبانة عضو بحركة كفاية في العريش بالدفاع عن القيثارة أكثر من العزف عليها، ويقول: «في سيناء نحن ندافع عن حقنا في ممارسة العمل السياسي أكثر من الممارسة نفسها»، ويروي جلبانة عن إحدي المظاهرات التي شهدتها العريش لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني، ويقول: «قررنا أن نقف أمام المجلس المحلي في وسط المدينة، فحاصرتنا قوات الأمن وأجبرتنا علي الدخول إلي أحد المحلات، وبقينا بدون طعام أو شراب منذ الصباح حتي السادسة مساء».لكن ماذا عن الحزب الوطني الذي يفترض به أن يكون حزب الأغلبية في شمال سيناء طبقاً لعدد أعضائه في مجلسي الشعب والشوري الممثلين للمحافظة يبدأ النائب نشأت القصاص -حزب وطني- حديثه معنا مفاخراً بـ124 وحدة حزبية في شمال سيناء مؤكداً أن كل وحدة تضم 200 عضو كحد أدني، وأن الوحدات الحزبية في البادية تضم أعضاء أكثر من الوحدات الحزبية في المدن ويري القصاص أن الأمن لا يتدخل في العمل السياسي في سيناء واصفاً أحزاب المعارضة بالمغمورة التي ليس لها أي تواجد في الشارع السيناوي ويعلقون ضعفهم ومشاكلهم علي شماعة الأمن لكن الأمن الذي يستبعده القصاص هو من اعتقل مسعد أبوفجر ويحيي أبونصير لآرائهما السياسية، وهو الأمر الذي يستبعده أيضاً القصاص حيث يعتقد أن اعتقال أبوفجر لم يكن لأسباب سياسية، ورغم ذلك يطالب القصاص بالإفراج عن أبوفجر، ويقول: «أبوفجر رجل محترم.. وأنا ضد اعتقاله»، فذكرنا القصاص أن أبوفجر لم توجه له حتي الآن أي تهمة جنائية وأنه معتقل بدون محاكمة، فرد: «الاعتقال سبوبة لصغار الضباط». يري أشرف الحفني، أمين حزب التجمع في شمال سيناء، أن الوضع الذي فرضته الدولة من منع للأحزاب السياسية بواسطة أمن الدولة والمشايخ الحكوميين أدي إلي حالة العنف التي وصلنا إليها الآن أما خليل جبر فيري أن الأحزاب في سيناء عاشت مرحلتين، الأولي قبل التسعينيات حيث كانت تراعي الدولة عند ترشيح النواب أن يمثلوا كل القبائل العربية، وهي طريقة يصفها جبر بالجيدة لإفراز شخصيات مقبولة من الشارع وترضي كل الأطراف أما المرحلة الثانية فبدأت في التسعينيات وتحديداً عندما تحول النظام السياسي المصري إلي الرأسمالية وهناك تغيرت آليات اختيار نواب سيناء، وأصبح من يملك المال يملك النفوذ، ورشح نفسه لمجلس الشعب، ويصل بسهولة لأن معيار رأس المال أصبح المعيار الوحيد ويدلل جبر علي ذلك قائلاً: «هناك 4 نواب من أصل 6 عن شمال سيناء من أصحاب رءوس الأموال الضخمة وهو ما أدي إلي تراكم المشكلات وأدي إلي انفجار الوضع لعدم قدرة هؤلاء علي التواصل مع ابناء دوائرهم وخاصة في أوقات الأزمات»، ويضيف: «هذا الوضع أدي إلي أن قبيلتي الترابين والسواركة غير ممثلتين في مجلس الشعب». ويتذكر جبر الأوضاع السياسية في سيناء بعد جلاء الاحتلال الإسرائيلي ويقول: «كان الوفد والتجمع أقوي حزبين حتي فاز عواد نصر الله بعضوية مجلس الشعب علي قائمة الوفد» ويستكمل جبر حديثه قائلاً: «الحزب الوطني الآن يختار نوابه عن طريق العلاقات الشخصية مع المحافظ والأجهزة الأمنية التي تحدد من سيترشح علي قائمة الوطني»، ويضيف: «الاختيار كله يتوقف علي حجم رأسمال المرشح الذي يفدق علي الجميع»
.< ----------مصطلحات عرفية<
التشميس: أي التعريض للشمس، وهو بند قانوني عرفي تلجأ إليه القبيلة أو العشيرة في حالة تكرار أحد أفرادها لارتكاب مخالفات أو جرائم معينة، ولم تنجح القبيلة في إرجاعه إلي الطريق الصحيح. والمقصود بالتشميس أن القبيلة لا تتحمل مسئولية هذا الشخص أمام القبائل الأخري إذا ارتكب أي جريمة جديدة.
< الوجهاء أو العواقل: هم شخصيات نافذة داخل القبيلة مثل رجال الدين، والحكماء من أفراد القبيلة، والقضاة العرفيين، وأفراد ذوي سطوة مالية أو عشائرية.
< درك البيت : هي مساحة تحيط بمنزل البدوي، وتعادل 40 مترا من كل الجهات، ويحظر دخول تلك المساحة علي أي شخص من غير أصحاب المنزل إلا بإذن منهم. وفي حال تسلل لص أو قاتل إلي تلك المساحة، يحظر علي ملاحقيه الدخول إليها للإمساك به
.< المقعد: هو ديوان منفصل عن منزل البدوي، ولا يجلس فيه إلا الرجال، ومزود بكافة إمكانيات الضيافة الكاملة. ومن حق الضيف أن يقيم في المقعد حسب حاجته حيث يحق لأي إنسان أن يدخل إلي المقعد، ويكون عادة خارج نطاق منطقة درك البيت أي مساحة الـ 40 مترا.
< الدخيل: يطلق هذا المصطلح علي كل مَن يلجأ للحماية إلي عشيرة أو قبيلة من عشيرة أو قبيلة أخري أو حتي مَن يلجأ إلي أفراد داخل القبيلة الواحدة، سواء كان رجلا أو امرأة. ولا يجوز أن يخرج الدخيل من حمي من لجأ إليه إلا بعد أن يعيد إليه حقه.
< التسويد: هي راية سوداء تُرفع في أماكن عامة للدلالة علي أن مَن رفعها يعلن للجميع أن هناك شخصاً آخر نكث عن إعطاء الحق أو رفض المقاضاة العرفية.
< الوثاقة : هي شئ مادي يملكه شخص ما، يتم الاستحواذ عليه من قبل شخص آخر أو مجموعة أشخاص من طرف آخر لحين الحصول علي حق مادي كان الموثوق قد استنفد كافة الإجراءات القانونية العرفية السابقة لعملية الوثاقة دون الحصول علي حقه.
< الحجر: هو مصطلح دارج بين القبائل والمقصود به الأراضي التي استولت عليها القبيلة في مراحل تأسيسها الأولي عند دخولها إلي شبه جزيرة سيناء.
<-------السكان.. قبائل وعرايشية ووافدون مصريون وفلسطينيونمحمد المنيعي: أبناء الوادي يتولون الوظائف الحكومية بمعدل 2 إلي8 لأبناء سيناءفي الطريق من العريش إلي الشيخ زويد تري الدولة ممثلة في عدد من الكمائن المتتالية، وفي أحدها توقفت سيارة الميكروباص التي كنت أستقلها. أحاط بها الضباط في ملابس مدنية من كل جانب، وبدأوا تفحص كل الوجوه.. لحظات تقدم بعدها أحد المخبرين وطلب من الركاب إبراز بطاقاتهم الشخصية، ثم كرر طلبه من أحد الركاب الذي كان يبدو من هيئته أنه من أبناء البادية قائلا: «هات بطاقتك ياشيخ». من الواضح أن المخبر في الكمين كان قد تم استقدامه خصيصاً من القاهرة خلال الأحداث الأخيرة حيث لا يدرك الفارق في المعني بين كلمة «شيخ» في سيناء ومعناها المستخدم في القاهرة، فهو ينادي كل من يطلق لحيته بالشيخ رغم أن إطلاق اللحي تقليد يحافظ عليه معظم الرجال في سيناء.الكمين والضباط والمخبر.. مجرد مؤشرات تعكس مستوي إدراك الدولة المصرية القاصر لطبيعة سيناء وأهلها. وسيناء من الناحية السكانية تنقسم إلي أربع شرائح وفقاً لخليل جبر ـ الباحث في شئون القبائل ـ حيث يوضح أن الشريحة الأولي هي شريحة القبائل التي تمثل 70% من سكان سيناء، ويعتبرون أنفسهم سكان سيناء الأصليين الذين نزحوا من شبه الجزيرة العربية قديماً لظروف اقتصادية ونزاعات بين القبائل، وتسيطر علي 90% من أراضي سيناء بما يعادل 60 ألف كيلو متر، ويصل عددها إلي 15 قبيلة، وهي قبائل السواركة والترابين والتياها والرميلات والاحيوات والعزازمة والعليقة وأولاد سعيد والمزينة والمساعيد والبياضية والدواغرة وفقاً لتقرير «مسألة سيناء المصرية» الصادر عن مؤسسة كرايسز جروب. أما الشريحة الثانية ـ والكلام الآن لجبر ـ فهم «العرايشية» وتمثل 10% من السكان وهي مجموعة من العائلات التي استقرت في مدينة العريش، وهم من الأتراك والبوسنيين الذين فضلوا البقاء بعد خروج الحامية العثمانية من العريش، وكانوا يعملون في القلاع العسكرية العثمانية. يلي ذلك شريحة الوافدين الفلسطينيين التي تمثل 10% من السكان حيث نزحوا إلي سيناء قبل نكبة 1948 وبعدها، وتقطن المدن الساحلية القريبة من الحدود كرفح والشيخ زويد، هذه الشريحة محايدة ولا تشارك عادة في الأحداث السياسية، أما الشريحة الرابعة، فهم الوافدون من محافظات وادي النيل ويمثلون 10% من السكان، ولهم النصيب الأكبر في الوظائف الحكومي.هذه الشرائح تعيش في تناغم واندماج كبيرين منذ سنوات كما يقول خالد عرفات ـ رئيس كتلة الحزب الناصري في شمال سيناء ـ حيث ذهبت عائلات من القبائل كالبياضية والأخارسة وسكنوا الحضر منذ سنوات، وكذلك ذهبت عائلات من العرايشية كالتحالوة والشرفاء للاستقرار في البادية، ويضيف عرفات «كل شخص من الحضر له شريك وصديق من البادية يزرع له أرضه ويرعاها».لكن هذه الأرض أصبحت سبباً للمشاحنات التي وصلت إلي حد استخدام السلاح وتحديداً في عام 2006 كما يقول خليل جبر حيث شهدت بعض الأراضي حول الشيخ زويد والعريش خلافات بين بعض أبناء القبائل وبعض العرايشية، وهي أراض كانت قد بيعت منذ مئات السنين، ويضيف خليل: «للأسف لم ينجح الأمن في حل المشكلة، حيث انشأ مكتباً لفض النزاعات داخل مديرية الأمن لكن دون فائدة» ويعتقد خليل أن أسباب تلك الخلافات ليست الاختلاف بين الشرائح السكانية لكنها أسباب اقتصادية تتعلق بارتفاع أسعار الأراضي علي الشريط الساحلي خلال السنوات القليلة الماضية.بينما يري خالد عرفات أن المشكلة سببها أن عدداً كبيراً من تلك الأراضي كانت بعقود عرفية بينما جزء منها تم إعطاؤه لأشخاص منذ سنوات طوال كهدايا وعطايا وبدون حجج أو عقود مما أدي الآن إلي صراعات علي الأراضي في ظل ارتفاع ثمنها وانتشار البطالة وقلة فرص العمل: شعور أبناء القبائل بأنهم الأقل استفادة من موارد أرضهم وفرص العمل بها يظهر بوضوح في الوظائف الحكومية حيث يعتقد محمد المنيعي حزب الجبهة الديمقراطية في الشيخ زويد أن الوظائف الحكومية تذهب لابناء الوادي بمعدل 8:2 لابناء سيناء، ويضيف: «من النادر أن تجد مسئولاً حكومياً من أبناء القبائل.. وأعلي منصب تولاه أبناء سيناء كان منصب مدير التأمين الصحي في شمال سيناء» ويعتبر المنيعي أن هذا التقسيم سياسة دولة مدللاً علي ذلك بواقعة قام بها المسئول عن منفذ رفح عندما طلب في أوراق رسمية فنيين لتشغيل جهاز كشف المتفجرات، حيث اشترط ألا يكون المتقدم للوظيفة من أبناء سيناء أو المناطق الحدودية.يري أشرف الحفني، أمين حزب التجمع في شمال سيناء، أن النزاعات علي الأراضي سببها أن العرف سقط في سيناء بعد انتشار الأموال والسلاح والمشايخ الحكومية، ويضيف: «الأخطر من ذلك أن نواب الوطني الآن يجتمعون في دواوين العائلات لاقناعهم بقانون عرفي جديد خاص بالمدن يختلف عن القانون العرفي للبادية» بينما يري خالد عرفات أن الدولة تمارس سياسة «فرق تسد» بين أبناء سيناء، فرغم أن أبناء الوادي اندمجوا مع ابناء سيناء منذ قدومهم إلا أن الدولة تسعي إلي تحويلهم إلي كيان مختلف عن أبناء سيناء من خلال تشكيل شياخة خاصة بهم وصندوق انتخابي خاص بالوافدين وروابط محافظات

رابط ذا صلة
دمعة سينائية ساخنة علي خد البديل ؟؟؟؟

بعد خصام أكثر من نصف قرن : السامر السيناوي يعود مجدداً في رمضان

September 8, 2009

خاص من عاجل من سيناء السامر هو لون من ألوان الفولكلور الشعبي لدي بدو سيناء ، وهو يضم أشكال متعددة من الغناء والرقص " الدبكة السيناوية " منها " الدحية " والمربوعة " وهي طقوس مبهجة على الرغم من بعض الإعراض الجانبية التي كانت تحدث بسبب مشاركة النساء والمقابلات الشعرية التي لم يكن لها محظورات مما كان يؤدي إلى نشوب خلافات ، كل هذه الأسباب كانت مدعاة لرجل دين كان له حضور قوي في الخمسينيات والستينيات بأن يقوم بتحريم السامر ومنع الناس من ممارسته هذا الرجل هو الشيخ عيد أبو جرير .

الجديد هو اعتزام مجموعة من الشباب وبمبادرة شخصية إحياء ليلالى السامر من جديد في منطقة العجراء " العجرة " وهي منطقة صحراوية مفتوحة تقع جنوب مدينة الشيخ زويد بحوالي عشرة كيلومترات , المبادرة تبناها الناشط المعروف في شئون القبائل ابن قبلية الترابين " موسي الدلح " وكما صرح لنا في مكالمة هاتفية سيتضمن السامر إلقاء لقصائد الشعر البدوي ، وأضاف أن الدعوة مفتوحة لكل أبناء القبائل كما هي أيضاً مفتوحة للجميع ، وحسب تعبيره الجميع مرحب بهم في هذه الاحتفالية التي ستقام يومياً اعتباراً من 25 رمضان بعد صلاة التراويح وأضاف موسي الدلح في معرض رده عن الأسباب أنها محاولة للتخفيف من جو الكآبة والاقتراب من أجواء الفرح والسرور التي خاصمت الناس في سيناء بوادي وحضر

تفاصيل التوغل العسكري الامريكي لمستشفى العريش

September 3, 2009

اسلام أون لاين
محمد أبو عيطة

العريش (سيناء)- فاجأ وفد أمني أمريكي رفيع المستوى مستشفى مدينة العريش المصرية العام بزيارة "إجبارية" مساء أمس الثلاثاء 1-9-2009 عقب جولة تفقد خلالها نظام المراقبة الإلكترونية للحدود بين مصر وقطاع غزة المحاصر إسرائيليا، الأمر الذي اعتبرته قوى شعبية في سيناء "مظهرا من مظاهر الاحتلال".

وتعددت التكهنات بالأهداف من وراء الزيارة، لكن أبرزها كان لمراقبين قالوا إنها "مؤشر على اقتراب موعد وصول قوات أمريكية لمنطقة الحدود مع وجود مخاوف أمريكية من تعرضهم لإصابات، وهو ما جعل الأمريكان يستبقون القوات بالاطمئنان على المرافق الصحية القريبة".
وقال مصدر مطلع قال لـ"إسلام أون لاين.نت" إن: "الوفد ضم ثلاثة مسئولين أمنيين من السفارة الأمريكية بالقاهرة، هم أندي كوربكي الملحق العسكرى، وأنتونى كمباجنا ملحق مكتب الأمن الدبلوماسي، وديفيد كالون مسئول التحقيقات بالبحرية الأمريكية".

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية الأمر، أن: "الوفد الأمريكي تفقد سير العمل في شبكة رصد الأنفاق الإلكترونية الجاري العمل بها على طول الحدود، وعند عودتهم باتجاه العريش (40 كم من الحدود) توجهوا إلى المستشفى العام بالمدينة؛ ما أربك مسئولي المستشفى لكون الزيارة مفاجئة، فرفضوا مقابلتهم بشكل رسمي والإجابة عن أسئلتهم لحين إحضار إذن زيارة رسمي من الجهات الإدارية العليا".

هذا الرفض دفع الوفد الأمريكي للتوجه على الفور إلى مديرية الصحة بشمال سيناء، لكن المسئول الأول بالمديرية رفض مقابلتهم، ليقتصر استقبالهم على الدكتور أحمد عبد الوهاب وكيل مديرية الصحة.

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" قال د. عبد الوهاب: "بالفعل قابلت الوفد الذي حضر دون أي إخطارات مسبقة بالزيارة، وعندما سألتهم أجابوا بأنهم يأتون بتنسيقات عليا، وطلب الوفد عرضا عاما لحالة المستشفى وإمكانياتها، وبالفعل قدمت لهم شرحا مختصرا عن وضع المستشفى، وأعداد الغرف والأسرة، ومدى قدرتها على استقبال الجرحى وأرصدة بنك الدم حاليا".

بدون تنسيق

محافظ شمال سيناء اللواء محمد شوشة من جهته قال فى تصريحات صحفية إنه لم يكن على علم مسبق بزيارة الوفد الأمريكى ولم يلتقهم، مؤكدا أن المحافظة لم تنسق لهذه الزيارة مع الوفد كما هو متبع في مثل هذه الزيارات.

وقدم اللواء شوشة تفسيرا لم يقنع أوساطا سيناوية مطلعة بقوله إن هناك خطة تطوير لمستشفى العريش أقرتها وزارة الصحة لتمكينها من استقبال مزيد من الحالات، وأضاف أن الزيارة جاءت فى إطار المتابعة الأمريكية للخطة المصرية، بعد أن اعتمد الكونجرس الأمريكى 50 مليون دولار لإنفاقها على ضبط حدود مصر مع غزة.

قوات أمريكية

وعن الدوافع الكامنة خلف الزيارة قال مهتمون ومراقبون للشأن الحدودي إنها تعطي مؤشرات على اقتراب وصول قوات أمريكية للمنطقة الحدودية، وأن ثمة مخاوف أمريكية صريحة من تعرض الجنود الأمريكيين لإصابات، وهو ما جعلهم يطمئنون على المرافق الصحية في المنطقة.

ويرى هؤلاء المراقبون أن الزيارة تعكس عدة حقائق، منها أن ثمة صلاحيات واسعة للوفود الأمريكية التي كان كل ما يقال عنها إنها في مهمة تفقدية عادية للحدود، لتخرج من نطاق المراقبة والاستماع للشرح الأمني المصري حول حصاد عمليات المراقبة وضبط الحدود إلى الاطمئنان على كفاءة المرافق الحيوية المهمة.

"احتلال"

هذه الزيارة أثارت ردود فعل غاضبة بين أبناء سيناء، وكانت أول هذه الردود من قبل "اللجنة الشعبية لحقوق المواطن" في العريش، حيث أصدرت بيانا بعنوان: "قوات أمريكية تقتحم مستشفى العريش".

وجاء في البيان: "في مظهر حاد من مظاهر الاحتلال قام ثلاثة ضباط أمريكيون بالتوجه إلى مستشفى العريش واقتحامها بعد رفض مديرها ومدير الصحة استقبالهم، وأشاعوا الرعب والغضب وسط المرضى بحجة تفقد استعداد
المستشفى لأي عمليات حربية".

وأضاف: "أي أننا أصبحنا ساحة حرب تجهز لصالح أمريكا وإسرائيل، بل ها هي أراضينا ومدننا ومؤسساتنا محتلة بالكامل منهم.. أمام هذه التطورات غير المسبوقة، والتي حذرنا منها كثيرا، ليس أمامنا إلا أن نؤكد ونيابة عن كل المواطنين أننا نحتفظ بحقنا في مقاومة أي مظهر من مظاهر الاحتلال (...) حتى موتنا أو قتلهم".

وجاءت هذه الزيارة بعد خمسة أيام من زيارة مماثلة لوفد أمني أمريكي للمنطقة ضم اثنين من الخبراء العسكريين التابعين لمكتب التعاون الأمريكي وضابطا عسكريا أمريكيا ثالثا من أصل لبناني يدعى وليد نصر.

وتفقد هذا الوفد مسار الخط الحدودي من ساحل البحر شمالا حتى معبر كرم أبو سالم جنوبا, وعقد بعدها لقاء مغلقا مع مسئولين مصريين استمع خلاله لعرض مصري حول ما قامت به أجهزة الأمن المصرية من جهود لإحباط عمليات التهريب إلى غزة وهدم الأنفاق، بحسب مصادر مطلعة.

زيارات مكثفة

الزيارات الأمريكية للحدود، والتي تأخذ طابعا عسكريا ودبلوماسيا وسياسيا، تكثفت منذ الحرب الإسرائيلية على غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، وهو ما يراه مراقبون إصرارا من القاهرة على إخلاء ذمتها من الانتقادات الإسرائيلية الموجهة لها بعدم بذل جهود كافية لوقف عمليات التهريب إلى غزة، التي تسيطر عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خاصة السلاح.

وقالت مصادر أمنية مصرية مطلعة لـ"إسلام أون لاين.نت" إن "الأولوية في هذه المتابعات هي لمنع وصول السلاح إلى غزة بأي شكل من الأشكال"، وأوضحت المصادر أن "السلطات المصرية مهتمة بهذه القضية من خلال المنع الفعلي من ناحية, وإلقاء القبض على كل من يثبت تعامله مع صفقات الأسلحة بشكل مباشر أو غير مباشر من مواطنين مصريين يقطنون على الجانب المصري من الحدود".

وليس الأمريكيون فقط هم من يزورون بشكل دوري الحدود مع غزة؛ حيث تقوم وفود أخرى من دول أوروبية، على رأسها ألمانيا وفرنسا، بزيارات مماثلة، وإن كانت على فترات متباعدة.

وكان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أول من زار علنا الحدود في 10-1-2009 خلال الحرب على غزة، حيث نفقد معبر رفح بين مصر القطاع، وعقد لقاء مغلقا مع محافظ شمال سيناء ومسئولين أمنيين مصريين.

وأعقبت زيارة شتاينماير زيارات أخرى لسفراء أوروبيين بالقاهرة، منهم سفير فرنسا وإيطاليا والنرويج وهولندا، إضافة إلى ممثلين من سفارات أوروبية أخرى، وذلك بمراقبة من قائد القوات المتعددة الجنسيات في سيناء، باعتبار أن مهمة تلك القوات حفظ السلام على الحدود المصرية مع إسرائيل، بموجب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة عام 1979.

ووضعت مصر كاميرات مراقبة وأنظمة إنذار على طول 14 كم من الحدود مع غزة بالتعاون مع خبراء أمريكيين وفرنسيين وألمان، وذلك كبديل لمطلب إسرائيلي رفضته القاهرة يقضي بإرسال قوات دولية على الحدود للمشاركة في مراقبتها.

وكانت صحف إسرائيلية وغربية ذكرت في يناير الماضي أن وفدا يضم مهندسين مصريين توجه إلى الحدود الأمريكية المكسيكية للتدرب على تقنيات الجيش الأمريكي لكشف وتدمير الأنفاق التي يتم من خلالها تهريب المهاجرين والمخدرات، وجاء ذلك عقب اتفاق وقعته إسرائيل مع واشنطن يوم 16-1-2009 سمي اتفاق "ليفني – رايس"، ويقضي بتنسيق الجهود بين الجانبين لوقف تهريب السلاح إلى غزة.

أجهزة الامن تخلى سبيل موسي الدلح

صباح اليوم أخلت أجهزة الامن بمحافظة الاسماعيلية الناشط السيناوي في شئون القبائل موسي الدلح بعد توقيفه على كوبري السلام على قناة السويس و احتجازه في قسم القنطرة شرق أمس وفي اتصال هاتفي من موسي الدلح نفسه تم التأكد من أنه تم الافراج عنه واخلاء سبيله كما حملني موسي شكر خاص لجميع من وقفوا معه وتضامنوا معه في مسألة توقيفه .
جدير بالذكر أن مدونة عاجل من سيناء هي أول من أذاعت خبر الاحتجاز والتوقيف , مبارك الافراج عن موسي الدلح

أجهزة الأمن توقف موسي الدلح

September 2, 2009

في اتصال هاتفي ورد الينا علمنا أن أجهزة الامن التابعة لمديرية أمن الاسماعيلية أوقفت موسي الدلح الناشط في شئون القبائل وأحد أبناء قبيلة الترابين من المهم الاشارة الى أن موسي الدلح اسم معروف جداً في سيناء ومن الاسماء التى لها ثقل في الحراك الاجتماعي والسياسي في سيناء وكان له دور كبير في العديد من المؤتمرات القبلية التى كان أخرها مؤتمر وادي العمر التى تبنته قبيلة الترابين لمحاربة ظاهرة العنف وخطف السيارات والاستعمال العشوائي للسلاح

هذا وتتابع المدونة ما يجري وسنطلعكم علي الجديد في موضوع موسي

Get free blog up and running in minutes with Blogsome | Theme designs available here