إصابة جندي مصري بطلق ناري إسرائيلي في وسط سيناء
كتبها سبق ( وكالات ) :
الاثنين, 17 أغسطس 2009 19:02
أصيب جندي مصري اليوم بطلق ناري إسرائيلي أثناء نوبة حراسته عند العلامة الدولية 79 على الحدود المصرية الإسرائيلية بمنطقة النقب وسط سيناء بالقرب من طابا.
وذكر التليفزيون المصري أن الجندي الذي يدعى عبد السلام محمد عبدالسلام ( 21 عاماً) نقل إلى مستشفى العريش لعلاج إصابته التي جاءت أعلى الكتف الأيسر.
وتوجه فريق من الأجهزة الأمنية لمكان الحادث للتعرف على ملابساته وأسبابه.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن دورية إسرائيلية كانت تمشط المنطقة الحدودية مع مصر، ولاحظت تحركات مشبوهة على الحدود ففتحت النار على الجندي.
وبينما قال الجندي عبد السلام لصحيفة "الوسط" المصرية أنه أثناء نوبة حراسته حوالي الساعة الثانية عشرة مساء عند العلامة الدولية رقم 79 بمنطقة الكونتلا على الحدود المصرية الإسرائيلية شاهد سيارة جيب إسرائيلية تقترب منه عند السلك الشائك وكانت مضيئة أنوارها، وفور اقتراب السيارة الإسرائيلية بحوالي 20 متراً من السلك الشائك نزل منها أربعة جنود إسرائيليين وأطفأوا أنوار السيارة ووجهوا له كلمات قليلة باللغة العبرية وبعدها أطلقوا النار عليه فأصيب بطلق ناري وسقط أرضاً وشاهد السيارة الجيب الإسرائيلية تنصرف بعدها بسرعة. وأنكر عبد السلام ادعاءات إسرائيل بأنه أطلق عليهم الرصاص وأكد أن سلاحه لم تخرج منه طلقه واحدة.
وأكد مصدر أمني مصري رفيع المستوى أن الجنود المصريين على الحدود الإسرائيلية يتعرضون لمضايقات عديدة من قوات حرس الحدود الإسرائيلي خاصة الجنود الدروز، الذين يوجهون للمصريين سباباًً مستمراً باللغتين العربية والعبرية، كما يتعمدون ممارسة الرذيلة مع إسرائيليات أمام أعين الجنود المصريين وعلى مسافات قريبة لا تزيد على خمسين متراً.
وعلى صعيد آخر أكد مصدر أمني مسؤول بقوات حفظ السلام بسيناء أن قوات حفظ السلام ليست طرفاً في هذه الأزمة لأن الحادث بعيد عن نقاطها الأمنية وأنه أصبح شأناً داخلىاً بين مصر وإسرائيل.
وسبق أن قتلت إسرائيل العديد من الجنود المصريين على حدودها مع مصر وتذرعت بحجج واهية في تبرير قتلهم.
