كيري وبريجينسكي وسكوكروفت ينفون لقاءات مقررة مع مبارك في واشنطن
واشنطن، 14 أغسطس/آب – قال المتحدث الرسمي باسم مكتب السيناتور جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، ان يكون من المقرر لقاء السيناتور بالرئيس المصري حسني مبارك، والذي يزور العاصمة الامريكية الاسبوع القادم، خلافا لما اوردته بعض الصحف المحلية المصرية.
كما نفى مكتب كل من برنت سكوكروفت وجبينيف بريجينسكي وكليهما عمل كمستشار للامن القومي في السابق ان يكون من المزمع لقائهما بالرئيس مبارك لمناقشة خطتهما للتسوية العربية الإسرائيلية، كما اوردت تقارير صحفية مصرية هذا الاسبوع.
هذا وقال المتحدث باسم كيري في مكالمة هاتفية لوكالة أنباء أمريكا إن أرابيك في واشنطن ان السيناتور كيري سيكون في لقاءات مستمرة مع سكان دائرته في ولاية ماستشوستس، لا في واشنطن حيث الرئيس المصري، لمناقشة ما يتعلق بمقترحات الإصلاح في مجال الصحة للرئيس الامريكي باراك اوباما.
وقال مكتبي سكوكروفت وبريجينسكي، في مكالمة هاتفية مع وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، انهما قدما اقتراحا تسوية جديدة في الشرق الاوسط قد تكون هي اساس الخطة المزمع اعلانها من قبل إدارة اوباما.
وتقضي الخطة بجذب الدعم العربي ثم الدعم الاوربي للخطة الامريكية اولا قبل طرحها على الطرفيين الفلسطيني والإسرائيلي لضمان النجاح للاقتراح.
ويقول المسئولان السابقان انهما يعتقدان أن قضية السلام العربية الاسرائيلية واحدة من القضايا التي تتطلب اهتماما ذا أولوية. وقالا في عدد من المقالhت الصحفية وفي فيديو وزع على الصحفيين بخصوص التسوية الإسرائيلية العربية ان عدم الاهتمام سيعزز مشاعر الظلم والاهمال في المنطقة.
ويشمل الاقتراح الذي يدعمه وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر والرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر مناقشة حدود 1967 مع تعديلات طفيفة ومتبادلة ومتفق عليها ومناقشة التعويض بدلا من حق العودة للاجئين الفلسطينيين وان تضم القدس المحتلة عاصمتين ودولة فلسطينية منزوعة السلاح.
يذكر ان برنت سكوكروفت عمل مستشار الامن القومي للرئيس جيرالد فورد ثم لجورج بوش الأب وهو رئيس منتدى السياسة الدولية ومجموعة سكوكروفت في واشنطن أما بريجنسكي فكان مستشار الأمن القومي للرئيس جيمي كارتر ويعمل كاحد الامناء مستشار في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.
هذا ويقول البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك في 18 أغسطس/آب الجاري، خلال زيارة الأخير إلى واشنطن.
ومن المقرر ان يناقش الزعيمان السلام في الشرق الأوسط، ومحاربة التطرف والتهديدات الإقليمية الأخرى، ودعم الإصلاح في جميع أنحاء العالم العربي، إضافة إلى كيفية تعزيز العلاقة الثنائية بين البلدين. وكان أوباما زار القاهرة في الـ4 من يونيو/حزيران الماضي، حيث ألقى منها خطابا إلى العالم الإسلامي من جامعة القاهرة.
وتعد هذه الزيارة هي الأولى للرئيس المصري لواشنطن منذ 5 سنوات؛ حيث كانت آخر زيارة له للولايات المتحدة في 2004.
