ميراف ميخائيلي : هل الوضع اكثر خطورة في سيناء حقا؟

August 18, 2009

هل الوضع اكثر خطورة في سيناء حقا؟
نص صهيوني - . (سياسي)
«18-اغسطس-2009»
نقلاً عن وعد
نص صهيوني

كتب ميراف ميخائيلي: . .
في موازاة العناوين التي تتحدث عن "انتهاء المقاطعة، الاسرائيليون يعودون الى تركيا" – التي قوبلت في اسرائيل بحالة من الرضى، تنشر مرة اخرى تحذيرات للاسرائيليين بمغادرة سيناء فورا وعلى عجل والامتناع عن اية زيارة لتلك المنطقة. هذه ظاهرة ثابتة: منذ الانتفاضة الثانية وقبل كل عيد ومناسبة تقوم مكافحة الارهاب بنشر تحذيرها الذي تم التشدد فيه في عام 2005 الى درجة الادعاء بوجود تهديدات اختطاف. فهل يحتمل ان تكون المؤسسة الاسرائيلية غير راغبة بسفر الاسرائيليين الى سيناء؟
من الممكن الادعاء ان العمليات التخريبية قد حدثت في سيناء سابقا – في طابا في 2004 وفي ذهب 2006، ولكن العمليات ايضا حدثت ضد اليهود في تركيا. رغم ذلك وحتى عندما كانت هناك تحذيرات بالسفر الى تركيا فقد كانت مؤقتة ومحصورة بامكان بعينها وليست معممة على الدولة كلها.
من الممكن الادعاء كما يقول رئيس هيئة مكافحة الارهاب نيتسان نوريئيل بأن "التحذيرات تترجم الصورة الاستخبارية الى توصيات". ولكنهم في تلك الهيئة يذكرون ان الامر ليس تحذيرات جديدة وهي مرتبطة بتطلعات حزب الله المتواصلة للانتقام لاغتيال عماد مغنية.
وهكذا الى جانب الخبر حول التحذير الشديد الذي يدعو كل من يتواجد في سيناء الى المغادرة فورا، ينشر خبر يقتبس تقديرا لاطراف امنية انه لنفس السبب بالضبط – الانتقام لاغتيال مغنية – سيحاول حزب الله التعرض للاسرائيليين في اوروبا. وهكذا جاءنا العجب العجاب: لا يخطر ببال اي طرف امني في اسرائيل بتوجيه دعوة للاسرائيليين بعدم السفر لاوروبا وبالتأكيد ليس مغادرتها على الفور.
فهل الوضع اكثر خطورة في سيناء حقا؟ يبدو ان التحذيرات تصدر بصدد الاماكن التي تشعر اسرائيل ان بامكانها ان تسمح لنفسها باصدار تلك التحذيرات. في هذه الايام تحديدا حيث تتدعي اسرائيل انها بانتظار خطوات تطبيعية من قبل الدول العربية، توجه التحذيرات لمواطنيها من امكانية ممارسة هذا التطبيع مع الجارة الصديقة التي يوجد لنا اتفاق سلام راسخ معها.
من الممكن الشعور بالغضب والقول: أهذا اتفاق سلام؟ وهل هذا تطبيع؟ اعتقدنا اننا سنسافر للاهرامات وانهم سيأتون الى تل ابيب واننا سنأكل الحمص معا فما الذي حصلنا عليه؟ سلام بارد. فالسياح والمثقفون المصريون لا يأتون الى هنا وفي المنهاج التعليمية في مصر ما زالوا يكتبون ضدنا فهل هذا اتفاق سلام حقا؟ وان كان الامر كذلك فما الذي يمكن ان نخسره ان صدرت تحذيرات بعدم السفر اليهم؟
يبدو ان الامر الخطير في سيناء حقا هو ان دولة اسرائيل ستظهر على صورة المغفل. نحن غاضبون من المصريين لانهم لم يصبحوا افضل اصدقائنا رغم اننا اعدنا سيناء لهم. نحن لا نقيم وزنا لمساعي الوساطة التي يبذلونها بيننا وبين الفلسطينيين ولا نصدقوا مساعيهم الامنية التي يبذلونها لضمان سلامتنا في سيناء.
اسرائيل تشعر بصورة متعالية انها في هذه العلاقات المتبادلة تعطي اكثر مما تأخذ. لذلك ليست لديها اي مشكلة في ابعاد مواطنيها عن مصر.
وهكذا من شدة خشيتنا لان نظهر كمغفلين، نفسد علاقتنا المباشرة التي تسهم بالانفتاح المتبادل وتدفئة العلاقات. نحن نخسر مصلحة اخرى لدى المصريين للحفاظ على العلاقة الطيبة وفوق كل شيء – خسرنا منتجعا مذهلا ورخيصا وقريبا ومريحا بدرجة تفوق تركيا بكثير.
هذا الوضع قابل للتغيير. بامكان اسرائيل ان تتعامل بصورة تطبيعية مع مصر وان تزيد التعاون من اجل ضمان سلامة الزوار في سيناء واخلائهم الفوري في حالة حدوث شيء لا قدر الله واتاحة المجال للاسرائيليين للعودة الى اجازتهم المثلى الموجودة في متناول يدهم من وراء الحدود السلمية مع مصر.
هآرتس – 17 أغسطس 2009

 إصابة جندي مصري بطلق ناري إسرائيلي في وسط سيناء

كتبها سبق ( وكالات ) :
الاثنين, 17 أغسطس 2009 19:02
أصيب جندي مصري اليوم بطلق ناري إسرائيلي أثناء نوبة حراسته عند العلامة الدولية 79 على الحدود المصرية الإسرائيلية بمنطقة النقب وسط سيناء بالقرب من طابا.
وذكر التليفزيون المصري أن الجندي الذي يدعى عبد السلام محمد عبدالسلام ( 21 عاماً) نقل إلى مستشفى العريش لعلاج إصابته التي جاءت أعلى الكتف الأيسر.
وتوجه فريق من الأجهزة الأمنية لمكان الحادث للتعرف على ملابساته وأسبابه.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن دورية إسرائيلية كانت تمشط المنطقة الحدودية مع مصر، ولاحظت تحركات مشبوهة على الحدود ففتحت النار على الجندي.
وبينما قال الجندي عبد السلام لصحيفة "الوسط" المصرية أنه أثناء نوبة حراسته حوالي الساعة الثانية عشرة مساء عند العلامة الدولية رقم 79 بمنطقة الكونتلا على الحدود المصرية الإسرائيلية شاهد سيارة جيب إسرائيلية تقترب منه عند السلك الشائك وكانت مضيئة أنوارها، وفور اقتراب السيارة الإسرائيلية بحوالي 20 متراً من السلك الشائك نزل منها أربعة جنود إسرائيليين وأطفأوا أنوار السيارة ووجهوا له كلمات قليلة باللغة العبرية وبعدها أطلقوا النار عليه فأصيب بطلق ناري وسقط أرضاً وشاهد السيارة الجيب الإسرائيلية تنصرف بعدها بسرعة. وأنكر عبد السلام ادعاءات إسرائيل بأنه أطلق عليهم الرصاص وأكد أن سلاحه لم تخرج منه طلقه واحدة.

وأكد مصدر أمني مصري رفيع المستوى أن الجنود المصريين على الحدود الإسرائيلية يتعرضون لمضايقات عديدة من قوات حرس الحدود الإسرائيلي خاصة الجنود الدروز، الذين يوجهون للمصريين سباباًً مستمراً باللغتين العربية والعبرية، كما يتعمدون ممارسة الرذيلة مع إسرائيليات أمام أعين الجنود المصريين وعلى مسافات قريبة لا تزيد على خمسين متراً.

وعلى صعيد آخر أكد مصدر أمني مسؤول بقوات حفظ السلام بسيناء أن قوات حفظ السلام ليست طرفاً في هذه الأزمة لأن الحادث بعيد عن نقاطها الأمنية وأنه أصبح شأناً داخلىاً بين مصر وإسرائيل.
وسبق أن قتلت إسرائيل العديد من الجنود المصريين على حدودها مع مصر وتذرعت بحجج واهية في تبرير قتلهم.

قيادي قبطي: رفضنا طلبا "فارغا" بالتهدئة من الحكومة المصرية خلال زيارة مبارك

August 15, 2009

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

واشنطن، 15 أغسطس/آب – كشف قيادي قبطي بالولايات المتحدة أنه رفض طلبا من أحد أبرز "مؤيدي" الحكومة المصرية بإلغاء الاحتجاجات التي تعتزم منظمات قبطية مسيحية عقدها ضد زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن هذا الأسبوع، متهما الحكومة المصرية بـ"تمكين الإرهابيين" من القيام بأعمال عنف ضد الأقباط المسيحيين في مصر.

وقال الدكتور أشرف رملة، رئيس منظمة صوت الأقباط في الولايات المتحدة، إنه رفض عرضا من "أحد الداعمين الكبار لمبارك" على حد تعبيره، لإلغاء احتجاج المنظمة وقت زيارة الرئيس المصري لواشنطن.

وقال رملة، في بيان وصلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك: "اتصل بي أحد الداعمين الكبار لمبارك ليطلب مني إلغاء المؤتمر الصحفي لصوت الأقباط في مقابل وعد فارغ".

وأضاف رملة: "نحن نرفض القيام بأية تنازلات حتى يبدأ الرئيس مبارك في القيام بتحرك فعال لإيقاف جميع (الأعمال) الإسلامية العنيفة والمتطرفة ضد الأقباط المسيحيين في مصر مبارك؛ فنحن لن نتفاوض مع إرهابيين، أو مع من يمكنون للإرهابيين".

وتعقد المنظمة مؤتمر صحفيا الاثنين 17 أغسطس/آب الجاري بالنادي القومي للصحافة بالعاصمة واشنطن، ستفصلان فيه ما وصفته بـ"الهجمات العنيفة ضد الأقباط المسيحيين في مصر بمباركة من نظام مبارك" بحسب بيان المنظمة.

هذا فيما أعرب ائتلاف من مصريين معارضين واقباط في أمريكا عن تنظيم مؤتمر آخر، بخلاف مؤتمر المنظمات القبطية، للتنديد باستقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره المصري حسني مبارك، في البيت الأبيض في 18 أغسطس/آب الجاري فيما وصفوه بأنه "استمرار للسياسة الأمريكيين لدعم الحكم الأصدقاء السلطويين".

وأعلن الائتلاف عن عقد مؤتمر يشارك فيه الناشط المصري الامريكي سعد الدين إبراهيم لمناقشة الزيارة ومشكلات الأقباط والحكم والديمقراطية في مصر.

وقال تحالف يسمى "تحالف 28 فبراير/شباط للديمقراطية وحقوق الإنسان" في بيان له الجمعة إنه "كان من دواعي خيبة أملنا البالغة أن نتلقى نحن ـ الائتلاف من منظمات وأفراد مصريين ومصريين أمريكيين ـ قرار الرئيس أوباما بدعوة الرئيس المصري حسني ومبارك والترحيب به في البيت الأبيض في الـ 18 من أغسطس/آب 2009".

وقال البيان ان المؤتمر سيعقد ظهرا في مبنى الصحافة القومية بالقرب من البيت الابيض يوم الاثنين.

وتابع الائتلاف في بيانه الذي تلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه تابع القول: "اجتمع تحالفنا المتشكل من أقباط ومسلمين على السواء، اجتمع على التعبير عن إدانتنا لما يبدو استمرارا للسياسة الأمريكية لدعم ’الحكام السلطويين الأصدقاء‘ وهي السياسة التي أعلن الرئيس أوباما انتهائها في حملته الانتخابية".

وهاجم الائتلاف في بيانه الرئيس المصري وقال ان "حكومته سيطرت على مصر لمدة 28 عاما بقبضة حديدية وبعدم احترام كامل لحقوق الإنسان وسيادة القانون الحكم الديمقراطي".

وتابع الائتلاف هجومه على سياسات الرئيس المصري بالقول إن "سجله الذي يحوي الحكم السئ والفساد لم يؤدي بمصر إلى التراجع فقط فعليا على كل مؤشر للحكم والتنمية، بل أزكي التطرف ويواصل دفعه، ليس فقط في مصر بل ومنطقة الشرق الأوسط المتقلبة، بل والعالم".

إضافة...

وقال الائتلاف إنه "في ضوء الانتخابات البرلمانية المقررة في 2010 و 2011 على الترتيب فإنه من صالح الولايات المتحدة أن تدفع بالإصلاحات الأساسية التي ستضع مصر على مسار الإصلاح السياسي الحقيقي، وفي نفس الوقت أيضا مع تحسين معيشات المصريين البسطاء والإسهام في الاستقرار في المنطقة وتعزيز صورة ومصداقية الولايات المتحدة في المنطقة العربية."

ورجح الاتئلاف أن "الولايات المتحدة يمكنها أن تستعيد مصداقيتها في الشرق الأوسط بأن توجه الانتقاد بشكل مقنع لجهود الحكومة المصرية المتعمدة لتجاهل رغبة المواطنين في الديمقراطية وحقوق الإنسان."

وتابع القول إن "دعم الإجراءات التي تتبني هذه القيم يتفق والمثل الأمريكية والأهداف المعلنة من جانب الإدارة الجديدة في حين أن الابقاء على الوضع الحالي بالنظر إلى مصر يسهم فقط في تقويض هذه المصالح والأهداف".

وأعلن الإئتلاف عن عقد مؤتمر صحفي بنادي الصحافة الوطني بالعاصمة واشنطن، في الساعة 12 ظهر الاثنين 17 أغسطس/آب لـ"مناقشة هذه القضايا الحساسة والملحة، وهو المؤتمر الذي سيبرز الناشط والأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم إلى جانب آخرين".

سعد الدين ابراهيم يشارك معارضين ومسيحيين مصريين في مؤتمر ضد مبارك

ائتلاف المعارضة: الوضع الحالي في مصر يهدد اهداف أمريكا

إضافة أولى وأخيرة

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

واشنطن، 15 أغسطس/آب ـ أعرب ائتلاف من مصريين معارضين واقباط في أمريكا عن تنظيم مؤتمر آخر، بخلاف مؤتمر المنظمات القبطية، للتنديد باستقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره المصري حسني مبارك، في البيت الأبيض في 18 أغسطس/آب الجاري فيما وصفوه بأنه "استمرار للسياسة الأمريكيين لدعم الحكم الأصدقاء السلطويين".

وأعلن الائتلاف عن عقد مؤتمر يشارك فيه الناشط المصري الامريكي سعد الدين إبراهيم لمناقشة الزيارة ومشكلات الأقباط والحكم والديمقراطية في مصر.

وقال تحالف يسمى "تحالف 28 فبراير/شباط للديمقراطية وحقوق الإنسان" في بيان له الجمعة إنه "كان من دواعي خيبة أملنا البالغة أن نتلقى نحن ـ الائتلاف من منظمات وأفراد مصريين ومصريين أمريكيين ـ قرار الرئيس أوباما بدعوة الرئيس المصري حسني ومبارك والترحيب به في البيت الأبيض في الـ 18 من أغسطس/آب 2009".

وقال البيان ان المؤتمر سيعقد ظهرا في مبنى الصحافة القومية بالقرب من البيت الابيض يوم الاثنين.

وتابع الائتلاف في بيانه الذي تلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه تابع القول: "اجتمع تحالفنا المتشكل من أقباط ومسلمين على السواء، اجتمع على التعبير عن إدانتنا لما يبدو استمرارا للسياسة الأمريكية لدعم ’الحكام السلطويين الأصدقاء‘ وهي السياسة التي أعلن الرئيس أوباما انتهائها في حملته الانتخابية".

وهاجم الائتلاف في بيانه الرئيس المصري وقال ان "حكومته سيطرت على مصر لمدة 28 عاما بقبضة حديدية وبعدم احترام كامل لحقوق الإنسان وسيادة القانون الحكم الديمقراطي".

وتابع الائتلاف هجومه على سياسات الرئيس المصري بالقول إن "سجله الذي يحوي الحكم السئ والفساد لم يؤدي بمصر إلى التراجع فقط فعليا على كل مؤشر للحكم والتنمية، بل أزكي التطرف ويواصل دفعه، ليس فقط في مصر بل ومنطقة الشرق الأوسط المتقلبة، بل والعالم".

إضافة...

وقال الائتلاف إنه "في ضوء الانتخابات البرلمانية المقررة في 2010 و 2011 على الترتيب فإنه من صالح الولايات المتحدة أن تدفع بالإصلاحات الأساسية التي ستضع مصر على مسار الإصلاح السياسي الحقيقي، وفي نفس الوقت أيضا مع تحسين معيشات المصريين البسطاء والإسهام في الاستقرار في المنطقة وتعزيز صورة ومصداقية الولايات المتحدة في المنطقة العربية."

ورجح الاتئلاف أن "الولايات المتحدة يمكنها أن تستعيد مصداقيتها في الشرق الأوسط بأن توجه الانتقاد بشكل مقنع لجهود الحكومة المصرية المتعمدة لتجاهل رغبة المواطنين في الديمقراطية وحقوق الإنسان."

وتابع القول إن "دعم الإجراءات التي تتبني هذه القيم يتفق والمثل الأمريكية والأهداف المعلنة من جانب الإدارة الجديدة في حين أن الابقاء على الوضع الحالي بالنظر إلى مصر يسهم فقط في تقويض هذه المصالح والأهداف".

وأعلن الإئتلاف عن عقد مؤتمر صحفي بنادي الصحافة الوطني بالعاصمة واشنطن، في الساعة 12 ظهر الاثنين 17 أغسطس/آب لـ"مناقشة هذه القضايا الحساسة والملحة، وهو المؤتمر الذي سيبرز الناشط والأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم إلى جانب آخرين".

منظمات مسيحية مصرية تقدم 'لائحة اتهام' ضد مبارك في واشنطن

المنظمات تطالب بمحو آثار الشريعة الإسلامية من مصر

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

إضافة أولى وأخيرة

واشنطن، 15 أغسطس/آب – أعلنت منظمات قبطية في الولايات المتحدة عن تقديم ما وصفته بـ"لائحة اتهام" ضد الرئيس المصري حسني مبارك الذي يزور العاصمة الأمريكية واشنطن هذا الأسبوع وطالبوا بإزالة ما اسموه في بيان لهم "بآثار الشريعة الإسلامية من مصر".

وقالت منظمتا أصوات الأقباط والتجمع القبطي الأمريكي القومي إنهما ستعقدان مؤتمرا صحفيا صباح الاثنين 17 أغسطس/آب الجاري بالنادي القومي للصحافة بالعاصمة واشنطن، ستفصلان فيه ما وصفته بـ"الهجمات العنيفة ضد الأقباط المسيحيين في مصر بمباركة من نظام مبارك، ولمطالبة مبارك بالتحرك لوقف هذه الهجمات".

وفي بيان تلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه اتهمت المنظمتان الرئيس مبارك "بالمسئولية عن هذه الاعتداءات العنيفة".

إضافة...

وأعلن أشرف رملة، رئيس منظمة صوت الأقباط، أنه سوف يقدم "لائحة اتهام" ضد الرئيس المصري، متهما الحكومة المصرية بأنها "شريك بالصمت" في "قتل وتعذيب واغتصاب وانتهاك حقوق الإنسان للأقباط المسيحيين في مصر على أيدي متطرفين مسلمين" بحسب المنظمة.

كما طالبت المنظمتان الرئيس المصري والبرلمان المصري بـإزالة جميع آثار الشريعة الإسلامية من الدستور المصري، وحظر تطبيق قانون الشريعة على الأقباط المسيحيين وغير المسلمين في مصر".

وقالت منظمة صوت الأقباط، في البيان الذي تلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه، إنها ستنضم إلى منظمات قبطية أخرى هي التجمع القبطي الأمريكي والاتحاد القبطي الأمريكي في مظاهرة أمام البيت الأبيض خلال زيارة مبارك إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للالتقاء بالرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء 18 أغسطس/آب الجاري.

وقال رملة: "هدفنا هو كشف الأفعال الإجرامية التي حدثت دون استفزاز وتصعيد الانتهاكات الحقوقية التي يقوم بها مبارك ونظامه المصري ضد الأقباط المسيحيين الملتزمين بالقانون".

وحث رملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يلتقي مبارك الثلاثاء، حثه على "مطالبة مبارك الآن بالقيام بتحرك فعال لضمان حقوق الإنسان للأقباط المسيحيين وغيرهم في مصر".

وأعدت المنظمتان قائمة من 7 مطالب للرئيس مبارك تدعو الرئيس المصري لوقف ما أسماه بـعمليات "التعذيب والاغتصاب والقتل والاختطاف" ضد المسيحيين.

هذا وقد تضامنت العديد من المنظمات المسيحية الامريكية ووسائل الإعلام الدينية مع الاقباط وابرزت مطالبهم من الرئيس المصري. حيث ابرز موقع ريجليس انتجلينس قرار اقباط المهجر عقد مؤتمرهم. كما تم بث البيان على بعض مواقع الترويج الإعلاني والبيانات مدفوعة الثمين مثل بي ار نيوزواير.

منظمة أمريكية تثير انتخابات 2010 و2011 في مصر قبيل زيارة مبارك لواشنطن

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

واشنطن، 15 أغسطس/آب – علمت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك . ان منظمة حقوقية أمريكية كبرى مقربة من البيت الأبيض قد قامت بارسال خطاب للرئيس الامريكي باراك اوباما تحثه على اثارة "التمييز ضد الأقليات" و"الانتخابات الحرة" ودور "المجتمع المدني" في لقاءه مع الرئيس المصري حسني مبارك الاسبوع القادم.

حيث قامت منظمة هيومن رايتس فيرست الامريكية، والمقربة من ادارة اوباما، بمخاطبة الرئيس الامريكي في رسالة حصلت وكالة انباء امريكا إن ارابيك على نسخة منها، حثته فيها على القيام بطلبين يتعلقان بحقوق الانسان من الرئيس مبارك يوم لقائهما في 18 اغسطس\آب الحالي.

فقال الخطاب، الذي أطلعت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، ان القضيتين هما :"الاجواء التي ستتم فيها انتخابات 2010 و2011 والاخرى هي قضية الاقليات الدينية في مصر".

وطالبت كاتبة الخطاب، إليسا ماسيمينو المدير التنفيذي للمنظمة الامريكية التي مقرها واشنطن، بحصول اوباما على ضمانات لفظية وشخصية من الرئيس مبارك أن سيسمح "لمنظمات المجتمع المدني بمراقبة الانتخبات بدون مضايقات" وبضمانات بالسماح لمنظمات دولية وأمريكية بمراقبتها كذلك "والسماح بحرية حركتها اثناء الانتخابات".

وعن مطالب المنظمة بالنسبة لما اسمته "بحقوق الاقليات، فقالت المنظمة انه يتعين على الرئيس اوباما استخراج تأكيدات من الرئيس مبارك "بتغيير مناهج التعليم" لتشمل التاريخ المسيحي وتعليم "مبادئ االتسامح والتعددية" علاوة على "التمثيل الإيجابي للمسيحيين والاقليات في الإعلام" والسماح لهم ببناء الكنائس بدون تصاريح مسبقة وتخفيف ما وصفته المنظمة بالإضطهاد ضدهم.

هذا ويقول البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك في 18 أغسطس/آب الجاري، خلال زيارة الأخير إلى واشنطن.

ومن المقرر ان يناقش الزعيمان السلام في الشرق الأوسط، ومحاربة التطرف والتهديدات الإقليمية الأخرى، ودعم الإصلاح في جميع أنحاء العالم العربي، إضافة إلى كيفية تعزيز العلاقة الثنائية بين البلدين. وكان أوباما زار القاهرة في الـ4 من يونيو/حزيران الماضي، حيث ألقى خطابا إلى العالم الإسلامي من جامعة القاهرة.

كيري وبريجينسكي وسكوكروفت ينفون لقاءات مقررة مع مبارك في واشنطن

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

واشنطن، 14 أغسطس/آب – قال المتحدث الرسمي باسم مكتب السيناتور جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، ان يكون من المقرر لقاء السيناتور بالرئيس المصري حسني مبارك، والذي يزور العاصمة الامريكية الاسبوع القادم، خلافا لما اوردته بعض الصحف المحلية المصرية.

كما نفى مكتب كل من برنت سكوكروفت وجبينيف بريجينسكي وكليهما عمل كمستشار للامن القومي في السابق ان يكون من المزمع لقائهما بالرئيس مبارك لمناقشة خطتهما للتسوية العربية الإسرائيلية، كما اوردت تقارير صحفية مصرية هذا الاسبوع.

هذا وقال المتحدث باسم كيري في مكالمة هاتفية لوكالة أنباء أمريكا إن أرابيك في واشنطن ان السيناتور كيري سيكون في لقاءات مستمرة مع سكان دائرته في ولاية ماستشوستس، لا في واشنطن حيث الرئيس المصري، لمناقشة ما يتعلق بمقترحات الإصلاح في مجال الصحة للرئيس الامريكي باراك اوباما.

وقال مكتبي سكوكروفت وبريجينسكي، في مكالمة هاتفية مع وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، انهما قدما اقتراحا تسوية جديدة في الشرق الاوسط قد تكون هي اساس الخطة المزمع اعلانها من قبل إدارة اوباما.

وتقضي الخطة بجذب الدعم العربي ثم الدعم الاوربي للخطة الامريكية اولا قبل طرحها على الطرفيين الفلسطيني والإسرائيلي لضمان النجاح للاقتراح.

ويقول المسئولان السابقان انهما يعتقدان أن قضية السلام العربية الاسرائيلية واحدة من القضايا التي تتطلب اهتماما ذا أولوية. وقالا في عدد من المقالhت الصحفية وفي فيديو وزع على الصحفيين بخصوص التسوية الإسرائيلية العربية ان عدم الاهتمام سيعزز مشاعر الظلم والاهمال في المنطقة.

ويشمل الاقتراح الذي يدعمه وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر والرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر مناقشة حدود 1967 مع تعديلات طفيفة ومتبادلة ومتفق عليها ومناقشة التعويض بدلا من حق العودة للاجئين الفلسطينيين وان تضم القدس المحتلة عاصمتين ودولة فلسطينية منزوعة السلاح.

يذكر ان برنت سكوكروفت عمل مستشار الامن القومي للرئيس جيرالد فورد ثم لجورج بوش الأب وهو رئيس منتدى السياسة الدولية ومجموعة سكوكروفت في واشنطن أما بريجنسكي فكان مستشار الأمن القومي للرئيس جيمي كارتر ويعمل كاحد الامناء مستشار في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

هذا ويقول البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك في 18 أغسطس/آب الجاري، خلال زيارة الأخير إلى واشنطن.

ومن المقرر ان يناقش الزعيمان السلام في الشرق الأوسط، ومحاربة التطرف والتهديدات الإقليمية الأخرى، ودعم الإصلاح في جميع أنحاء العالم العربي، إضافة إلى كيفية تعزيز العلاقة الثنائية بين البلدين. وكان أوباما زار القاهرة في الـ4 من يونيو/حزيران الماضي، حيث ألقى منها خطابا إلى العالم الإسلامي من جامعة القاهرة.

وتعد هذه الزيارة هي الأولى للرئيس المصري لواشنطن منذ 5 سنوات؛ حيث كانت آخر زيارة له للولايات المتحدة في 2004.

تقرير أمريكي: واشنطن تتحول لمصر بعد الرفض السعودي لمبادرات أوباما

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

واشنطن، 13 أغسطس/آب – توقع تقرير أمريكي صادر عن منظمة بحثية مقربة من اللوبي الإسرائيلي في واشنطن أن يشهد اللقاء المرتقب بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والمصري حسني مبارك في العاصمة الأمريكية واشنطن الأسبوع القادم، "تحولا" من جانب الولايات المتحدة باتجاه مصر، كرد فعل على عدم استجابة السعودية لمبادرات أوباما السابقة.

وقال التقرير، الصادر عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وهو معهد يميني متشدد يعتبر الذراع البحثي لمنظمة إيباك، كبرى منظمات اللوبي الإسرائيلي في أمريكا، إن الاستجابات السعودية "الباردة، بل والرافضة" لمبادرات أوباما العديدة ربما تدفع الرئيس الأمريكي نحو مصر، بعد أن كانت السعودية الشريك المفضل لإدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش.

وجاء في التقرير الذي صدر الأربعاء وتلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه: "الرئيس مبارك يأتي إلى واشنطن في أيام الصيف الحارة، والعاصمة (واشنطن) مدينة خاوية أشباح حقيقية. لكن مع هذا فإن كون القمة الرئاسية ستعقد بالفعل، يظهر تغيرا دراماتيكيا في العلاقات الأمريكية المصرية منذ انتخاب أوباما".

وقال التقرير، في التقرير الذي أعده ديفيد شينكر مدير برنامج السياسات العربية بالمعهد بالتعاون مع جيه سكوت كاربنتر زميل مؤسسة "كيستون فاميلي"، إن قمة أوباما-مبارك "تمثل ذروة جهود أوباما، على مدار 6 أشهر للضغط على زر إعادة الانطلاق من القاهرة".

وأضاف التقرير إن لقاء أوباما-مبارك "يمثل أيضا إنجازا غير كامل بالنسبة للقاهرة، وهو أن إدارة أوباما ربما تتحول باتجاه مصر ردا على الاستجابة الباردة بل والرافضة من جانب المملكة العربية السعودية لمبادرات الإدارة العديدة التي كانت الشريك (العربي) المفضل لإدارة (الرئيس السابق جورج دبليو) بوش".

لكن المعهد لفت إلى أن "قياس نجاح القمة بالنسبة لواشنطن سيكون أكثر صعوبة".

وأوضح أنه "بعيدا عن امكانية أن تستضيف القاهرة مؤتمرا آخر للسلام في شرم الشيخ، فإن توقعات الإدارة بشأن مصر تظل مشوبة بالغموض".

وتابع القول إن "مصر تظل شريكا إستراتيجيا في منطقة غير مستقرة، لكن مصر هي نفسها غير مستقرة، تواجه تحديات اجتماعية اقتصادية."

وأكد التقرير الذي اطلعت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، أكد على أنه "يجب أن تنال الإدارة إشادة لاستعادتها الأجواء الإيجابية للعلاقة (مع مصر)، لكنها بحاجة إلى عدم التغاضي عن بواعث القلق الجوهرية المتعلقة بالحكم خشية خسارة تعاون القاهرة بشأن حماس وإيران".

واعتبر التقرير الذي استعرض الخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية في مواجهة إيران في الآونة الأخيرة، ومن بينها ضبط ما عرف بـ"خلية حزب الله في مصر" والضغط على حركة حماس في غزة وسماح القاهرة لسفن حربية إسرائيلية بالمرور في قناة السويس، اعتبر أن "كل خطوة اتخذتها مصر بشأن هذه القضايا الخطيرة أسهمت في تحسين مصالح الأمن القومي المصري".

وأضاف التقرير الذي حصلت وكالة أنباء أمريكا عن ارابيك على نسخة منه أنه "رغم أن الولايات المتحدة لم تعتبر تلك الإجراءت خدمات من جانب مصر فإن إدارة أوباما ردت بحجب كل التصريحات تقريبا بشأن الحكم وبالعودة إلى الوضع الس

إعلام أمريكي: زيارة مبارك للبيت الأبيض تثير قضية الخلافة في مصر

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

واشنطن، 15 أغسطس/آب ـ أبدت بعض وسائل إعلام أمريكية اهتماما بزيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى العاصمة الأمريكية واشنطن حيث يلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض وقالت ان الزيارة تثير قضية الخلافة التي يدور الجدل بشانها في مصر الآن.

وأفردت صحيفة "بوسطن جلوب"، التي تصدر بمدينة بوسطن بولاية ماساشوستس الأمريكية، أفردت تقريرا استعرضت فيه الجدل السائد حاليا بشأن تداول السلطة في مصر.

حيث قالت في تقرير لها اليوم السبت إن "المسئولين الأمريكيين ربما يجدون أنفسهم محاصرين في لعبة التخمين رقم واحد في مصر وهي إلى متى يمكن أن يستمر مبارك في الحكم، وذلك عندما يلتقي زعيم مصر الرئيس أوباما الثلاثاء في البيت الأبيض".

لكن الصحيفة تابعت في تقريرها الذي اطلعت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، القول إن "استفهاما آخر كبيرا هو من سيخلفه (مبارك) كرئيس لأكثر الدول العربية سكانا".

ووصف المقال الرئيس مبارك بانه "حليف لأمريكا يعلب دورا هاما في قضايا تتراوح ما بين جهود السلام في الشرق الأوسط إلى قمع التسلح الإسلامي".

وأردف التقرير القول إن "الاسماء الأكثر ترددا في الخلافة هما نجله، جمال مبارك، ورئيس استخباراته عمر سليمان".

إلا أن الصحيفة علقت قائلة:" لكن لأنه ليس لمبارك نائب رئيس، فحتى آلية تداول السلطة غير واضحة، بما يترك الخيار لمؤامرات الحجرات الخلفية ضمن الحزب(الوطني) الحاكم وأجهزة الأمن والمليارديرات من رجال الأعمال" على حد قول التقرير، الذي أطلعت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك.

وفيما ذكر التقرير أن الرئيس المصري لم يبد أي مؤشر على أنه سيتقاعد منصبه، إلا أنه قال إن مبارك "قد يختار أن يستغل ما يتبقى من ولايته لوضع خليفة له في الحكم..بدلا من أن يفقد السيطرة على تداول السلطة".

وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي نقلته عن وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية إن "الرئيس(المصري) ذا الـ81 ربيعا بدا واهنا، وشاحبا في مناسبات عديدة، في الشهور الأخيرة."

ونقلت الصحيفة:"أثناء زيارته إلى إيطاليا في يوليو/تموز، تم التقاط صورة لمبارك وهو يعتمد على مساعدة أحد الأشخاص في ارتقاء السلم. هذا في الوقت الذي يلتزم مكتبه الصمت حيال صحته".

مقتل كولومبي من قوة حفظ السلام في سيناء برصاص زميله

رويتر
لقاهرة (رويترز) - قال مصدر بمعسكر قوة حفظ السلام بشبه جزيرة سيناء المصرية ان جنديا كولومبيا من قوات حفظ السلام قتل وأصيب ثان برصاص جندي كولومبي ثالث.

وقال نورمان سان بيير المسؤول في قوة حفظ السلام ان اطلاق النار الذي وقع مساء يوم الخميس صدر عن جنود كولومبيين فقط وانه وقع في المعسكر الشمالي وهو واحد من معسكرات قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات على الحدود مع اسرائيل.

وقال سان بيير ان القتل والاصابة حدثا نتيجة "انطلاق نار من سلاح زميل كولومبي اخر." واضاف أن تحقيقا يجري في الحادث.

ولم يعط المسؤول مزيدا من التفاصيل حول ظروف اطلاق النار أو هويات المتورطين فيه.

وقال ان الجندي القتيل كان قد نقل في حالة حرجة الى مستشفى في اسرائيل حيث لفظ أنفاسه. وأضاف أن الجندي المصاب حالته مستقرة ويتلقى العلاج في منشأة تابعة لقوة حفظ السلام متعددة الجنسيات.

وأنشئت قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات لمراقبة تنفيذ معاهدة السلام بين مصر واسرائيل التي وقعت عام 1979 ولمنع أي انتهاكات لشروطها الامنية

Egypt's Role in Gaza Arms Smuggling

August 9, 2009

التعليق والترجمة الى العربية في مدونة سيناء حيث أنا اضغط هنا

Egypt's Role in Gaza Arms Smuggling

By Chris Harnisch | Jewish Policy Center
Sunday, August 2, 2009

The intricate network of tunnels connecting the Gaza Strip with Egypt remains the lifeline of Hamas, allowing it to build up its weapons arsenal and indiscriminately fire rockets into Israel. Some sources estimate that as many as 800 tunnels crisscross the border, with a number of them reaching depths of more than 190 feet. Bedouin smugglers use the tunnels to transfer everything from food and batteries to fuel and cigarettes--and hundreds of tons of arms destined for terrorist hands. The contraband includes AK-47s intended for Hamas and Palestinian Islamic Jihad, as well as Iranian-made long-range missiles, Kassam rocket components, rocket-propelled grenades (RPGs), anti-aircraft and anti-tank missiles, and improvised explosive devices (IEDs).

In September 2005, Israel withdrew from the Gaza Strip and gave Egypt control of the 8.7-mile border between it and Gaza. Today, much of Israel's security depends on Egypt's ability and willingness to secure that corridor and successfully halt arms smuggling into the Gaza Strip. Prior to Egypt's takeover of the corridor in September 2005, approximately one ton of arms were smuggled across the border each year. Immediately after the withdrawal, from September 2005 through December 2008, that number increased drastically: Israeli intelligence sources estimate that 250 tons of explosives, 4,000 RPGs, and 1,800 rockets crossed the border during that span.

Accordingly, ever since Egypt took control of the border crossing four years ago, Israel and the United States have accused Egypt of turning a blind eye to the arms smuggling. For example, in October 2007 Israeli Minister of Internal Security Avi Dichter said, "Egypt could stop the weapons smuggling within one day if it wanted to." However, until mid-2008, Egypt denied that arms smuggling from the Sinai to Gaza was even taking place. The concern over Egypt's inaction and negligence precipitated both houses of the United States Congress in December 2007 to withhold $100 million of aid to Egypt until it took concrete steps to halt arms smuggling into Gaza. President Bush subsequently renewed the aid through a Presidential Determination for diplomatic purposes.
Cairo needs to stop the problem at its roots, instead of just treating the symptoms.

On December 27, 2008 in an effort to put an end to continuous rocket fire into Israel from Gaza, Israel launched Operation Cast Lead. A unilateral Israeli ceasefire followed after Israel and the U.S. agreed to a memorandum of understanding (MOU) stipulating enhanced intelligence cooperation between the U.S. and regional governments to prevent arms smuggling. The memorandum also promised increased U.S. assistance to Egypt in its anti-smuggling efforts. Finally, the agreement called for an international monitoring force near the Egypt-Gaza border--an idea that the Egyptian government has summarily rejected.

Since the cessation of Operation Cast Lead, Egyptian President Hosni Mubarak has treaded carefully. On the one hand, he seeks to appease the Egyptian population, particularly after the Arab media and regional leaders portrayed him as a puppet of Israel and the West for not opening the Rafah border crossing (although Palestinians eventually forced it open in January 2008 for eleven days). Hezbollah leader Hassan Nasrallah accused Mubarak of "taking part in the crime," and Iranian papers labeled Mubarak a "Zionist agent." Thousands of Egyptians took to the streets to protest Egypt's inaction, as did many in front of Egyptian embassies throughout the Middle East.

On the other hand, Cairo understood that it needed to do more to secure the border, particularly after Israel made it clear that it reserved the right to operate against tunnel-smuggling if Egypt's efforts did not prove adequate. It should be noted that this is not antithetical to Egyptian interests; the last thing that Mubarak wants on his doorstep is a heavily armed radical Islamist state run by a group (Hamas) that has extremely close ties to Egypt's popular Muslim Brotherhood.

These competing factors encouraged Cairo to pursue a policy of conducting enough anti-smuggling efforts to placate the U.S., while spouting enough anti-Western and anti-Israeli rhetoric to appease the Egyptian population. Within weeks of the MOU between Israel and the U.S., Mubarak announced that Egypt was not bound to the terms of the arms smuggling agreement and that any arms smuggling problems stemmed from Israel's blockade of Gaza. However, by early March, Egypt had sent a contingency of Egyptian troops to Texas for training by the U.S. Army Corps of Engineers on how to detect and destroy tunnels. Similarly, the Egyptian military welcomed the assistance of technicians from the U.S. Army Corps of Engineers to serve as "consultants" to Egypt's border patrol along a portion of the border known as the Philadelphia Corridor to help locate and destroy tunnels.

Through much of March, however, anti-smuggling efforts remained slow. When Egyptian forces located tunnels, they often destroy only the tunnel's entrance or placed an armed guard near the entrance. They failed to break up any major smuggling rings, and rarely doled out harsh prison sentences for smugglers.

By the end of March, however, Cairo's efforts to halt arms smuggling increased noticeably. Israeli intelligence and defense sources revealed that Egypt had sent troops to its border with Sudan to interdict weapons smugglers and that its military was establishing an elite group of commandos to detect and destroy tunnels. In May an Israeli security source described Egypt's anti-terror operations as "important and positive."

Reports of tunnel detections and the seizing of weapons caches increased. In early July, one Haaretz report described the scene on the border in the following way: "If in the past the border had been nearly without security patrols on the Egyptian side, now there seems to be a soldier every 100 meters, with orders to open fire against anyone trying to cross the border." In an effort to protect its credibility with the Egyptian people, government-run newspapers explained to Hamas sympathizers that if the Egyptian government did not act against arms smuggling, then the Israeli government would.

Iran, a long-time foe of Egypt, has also helped underscore how important Egypt's anti-smuggling efforts are for its own national security. In April the Egyptian government announced that it had detained members of a 49-person Hezbollah cell--comprised of Egyptians, Lebanese and Palestinians--working to assist in arms smuggling to Hamas (Hezbollah leader Hassan Nasrallah verified the Egyptian charges as accurate). A few weeks later, reports surfaced that Egypt had arrested four agents from the Iranian Revolutionary Guard Corps (IRGC), who had arrived in Egypt to establish an intelligence network. The threat of Iranian proxies operating on Egyptian soil, while simultaneously bolstering the arsenal of Hamas, undoubtedly alarmed Cairo.

In addition, Cairo would like to avoid the embarrassment it suffered during Operation Cast Lead. In January, Mubarak found himself in a lose-lose situation: if he kept the Rafah border closed, the Arab world would demonize him; if he opened the crossing, he risked angering the U.S. and Israel, and he risked letting hundreds of radicalized fighters into Egypt. The only way to obviate this situation in the future is to prevent Hamas from firing rockets at Israel. And the most effective way to prevent that is to prevent Hamas from acquiring rockets in the first place.

Despite Egypt's improved counter smuggling operations, weapons still continue to find their way across the border and into terrorist hands at an unacceptable rate. Since the conclusion of Operation Cast Lead on January 21, 2009 through the end of March alone, the head of the Shin Bet (Israeli internal security) estimated that 22 tons of explosives and 45 tons of raw materials for weapons manufacturing entered the Gaza Strip via the Sinai Peninsula.

The Egyptian government could take a few important steps to significantly augment its efforts. The implementation of a plan originally suggested by former head of the Israeli National Security Council, Giora Eiland, would perhaps prove most effective. Eiland proposed the establishment of a security zone extending outward two miles from the border, sealed off by two fences, with access into the zone limited to one guarded road. This second layer of security would force the smugglers to build significantly longer tunnels, thus increasing the likelihood of collapse. Such a measure would also force smugglers to travel a much greater distance underground with even less oxygen, or to spend a considerable effort pumping air into the tunnels and thus increasing the likelihood of detection.

Additionally, Egypt should re-negotiate portions of a 2005 agreement it signed with Israel, which permits Egypt to deploy only 750 border guards to the corridor. According to the 1979 Egypt-Israel peace treaty, Egypt was only allowed to deploy lightly armed police to the border, a clause the two sides modified in 2005 upon Egypt taking control of the border. Increased support from the Iranians and improved smuggling techniques and technology make it clear that the current deployment of 750 troops simply does not suffice.

Finally, Cairo needs to stop the problem at its roots, instead of just treating the symptoms. It can do this via development and infrastructure among the Bedouin communities in the Sinai Peninsula. Since Israel returned the Sinai to Egypt in 1982, the Egyptian government has regularly promised development projects for the region, but few ever materialize. The Bedouin view themselves as a marginalized community with few educational or professional opportunities. With the smuggling industry valued at approximately $200 million per year, young Bedouin men see smuggling as a risky, yet extremely profitable, endeavor. The Egyptian government can buck this trend by encouraging private-sector investment, financing government infrastructure, and providing increased educational opportunities throughout the peninsula.

At last, Cairo seems to understand how countering the Hamas smuggling operations is in its own national security interests. However, Israeli and Egyptian security will not be guaranteed until Cairo takes even greater strides. Egypt should establish as a goal the pre-2005 smuggling numbers (i.e. less than one ton of arms crossing the border per year). Only at that point will the rocket arsenals of Hamas and fellow terrorist groups diminish enough to provide relative peace to southern Israel, which ultimately helps maintain calm and security throughout the region.

Chris Hamisch is a research assistant at AEI.

Get free blog up and running in minutes with Blogsome | Theme designs available here