فودافون مصر : أهلاً بكم في اسرائيل !!!! Vodafone Eg : welcome to Israel

January 29, 2009

فوجيء العديد من مشتركي خدمة الهاتف الخلوي بشركة فودافون مصر برسالة اس ام اس مريبة تقول :
Vodafone Eg
Welcome to Israel stay
Connected to Vodafone`s
Customer service by simply
Dialing +20101888888
(roaming rates apply )
الرسالة اتية من الشركة
ولا احد يعلم لماذا يتم اختيار هذا التوقيت بالذات لارسال رسالة مستفزة من تلك الشركة التي تعتبر الشركة الثانية من حيث عدد المشتركين بها بعد موبينيل .. أما الاهم في الموضوع فان الشركة المصرية للاتصالات وهي شركة حكومية مصرية لها حصة كبيرة من أسهم الشركة فماذا يعني كل ذلك

زيادة الطلب المصري على القمح يرفع الصادرات الأمريكية من القمح

January 27, 2009

أمريكا إن أرابيك

واشنطن، 27 يناير/كانون الثاني (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك) - توقعت مصادر أمريكية أن تؤدي زيادة الطلب المصري على القمح، حيث تعد مصر المستور الأول للقمح في العالم، إلى زيادة أسعار القمح الأمريكي وزيادة صادرات الولايات المتحدة من القمح خلال الشهور القادمة

قرير يحذر من خسارة دور الدور القيادي للوساطة المصرية بين إسرائيل والفلسطينيين

أمريكا إن أرابيك

واشنطن، 27 يناير/كانون الثاني (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك) - حذرت مصادر صحفية أمريكية وخبراء مصريون من أن الانتقادات التي تواجهها مصر من العديد من الجهات، في الداخل والخارج، بسبب موقفها الأخير خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة يهدد بخسارة الدور الرئيسي الذي تقوم به مصر للوساطة بين إسرائيل وحماس بغرض التوصل إلى اتفاق نهائي بعد العدوان على غزة.

وقالت تقرير لوكالة بلومبرج الأمريكية إن الجهود المصرية للتوسط لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين لم تفلح في تحقيق السلام حتى داخل مصر نفسها، مشيرة إلى المظاهرات الضخمة التي عمت مصر والتي "ألقت باللوم على الرئيس حسني مبارك في عدم قدرته، أو عدم رغبته، في مساعدة الفلسطينيين" في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي.

وحذر التقرير من أن فشل المفاوضات التي ترعاها مصر سوف يعني "الإضرار بمصداقية مصر باعتبارها، كما تصف نفسها، عامل استقرار إقليمي، وزعيمة للعالم العربي".

وأشار التقرير كذلك إلى الانتقادات التي واجهتها مصر من العديد من الدول العربية بسبب إغلاقها الحدود مع غزة.

ومن جانبه وصف الدكتور عبد المنعم سعيد، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية في القاهرة، وصف الموقف الذي تواجهه مصر بأنه "كابوس"، مضيفا: "إن مصر تُضرب من جميع الجهات".

وأضاف سعيد أن المشكلة في الوساطة المصرية أن مصر ترغب في أن تكون كل شيء لجميع الأطراف: رفيق سلام بالنسبة لإسرائيل، وحليف للولايات المتحدة، وداعم للفلسطينيين، وحامل لواء القومية، في نفس الوقت الذي يريد فيه المصريون من الرئيس مبارك اتخاذ جانب الفلسطينيين.

وأشار التقرير إلى أن قيام إسرائيل بوقف إطلاق النار مؤخرا بعد عدوانها على غزة لم يأت نتيجة الوساطة المصرية، وهو ما عقب عليه ضياء رشوان، المحلل والخبير في شئون الحركات الإسلامية بقوله: "عندما تتظاهر بأنك زعيم للعرب، ولا تستطيع تحقيق شيء فإنك تصبح مثارا للسخرية".

كما أشار التقرير إلى أن الكثير من المصريين والدول العربية اشتكوا من إبقاء الرئيس مبارك للحدود مغلقة بين مصر وغزة قبل العدوان الإسرائيلي وأثناءه.

وبالمقابل اشتكت إسرائيل من أن السلطات المصرية تتجاهل ما تصفه بتهريب السلاح عبر الأنفاق إلى داخل قطاع غزة.

وفيما تتواصل المحادثات في القاهرة قال التقرير إن إسرائيل وحماس يتعاملان مع مصر، ليس باعتبارها طرفا يتم التفاوض من خلاله، ولكن بهدف التوصل إلى صفقات تلبي ما يريده كل طرف.

فإسرائيل، بحسب التقرير، تريد تعهدا من مصر بإحكام إغلاق الحدود مع غزة أمام تهريب السلاح، فيما تريد حماس فتح الحدود مع مصر كي تستطيع التواصل مع العالم الخارجي.

وتعليقا على الموقف المصري قال عبد المنعم سعيد: "إن مصر يُطلب منها تحقيق النصر لكلا الطرفين، وهذا أمر يصعب القيام به".

خمس صواريخ اسرائيلية تسقط علي رفح المصرية دون أن تنفجر

January 17, 2009


ذكر شهود عيان من مدينة رفح المصرية أن خمسة صواريخ اسرائيلية سقطت علي مدينة رفح المصرية دون أن تنفجر من ناحية أخري تواصل الاختراق الاسرائيلي للماجل الجوي المصري فوق سيناء وبشكل مستفز حتي أن الاهالي اعتادوا الامر تماماً مثلما عتادوا اصوات الانفجارات وسيارات الاسعاف المصرية التي تنقل الجلرحي

مراسل سي ان ان : اسرائيل تخترق المجال الجوي المصري فوق رفح المصرية بطائرتي اف 16

January 11, 2009
 
 
مراسل  سي ان ان : اسرائيل تخترق المجال الجوي المصري  فوق رفح المصرية بطائرتي اف16
 

المجنيين في سيناءأو الشبيحة كما أسمتهم أمل سرور

January 10, 2009

 

 نقلاً عن المصري اليوم

«المصرى اليوم» مع «الشَّبِّيحَة» فى الجبل

أمل سرور   كتبت ١٠/ ١/ ٢٠٠٩




«الشَّبِّيحَة».. أو «مطاريد الجبل».. الهاربون من أحكام قد تصل إلى ١٠٠ عام!


قد تسمع عنهم.. وقد تراهم فى الأفلام السينمائية أو المسلسلات التليفزيونية، وقد ترسم لهم صورة ما فى ذهنك ولكن أن تقرر أن تصل لهم خلف تلك الجبال الجبارة العاتية وأن تجلس معهم وجهاً لوجه بل تشرب أكواب الشاى على «الركية» - منقد النار - وأن تستمع إليهم وينصتوا إليك.. فإن هذا ما لا نتصور أن تفعله يوماً ما.


نحن فعلناها.. قررنا ونفذنا وطلعنا الجبل وجلسنا مع ما يقرب من ١٠٠ رجل أو «شبيح» - كما يطلقون عليهم


سمعت ورأيت واستطعت أن أشم رائحة القهر.. فدعونى أنقلها إليكم


سمعت عنهم كثيراً طوال إقامتى فى شمال سيناء.. هم حفنة من البشر يتاجرون فى السلاح والمخدرات «حشيش وبانجو» وتشترك أياديهم مع المافيا الروسية التى تقوم بتهريب الداعرات الروسيات للعمل فى إسرائيل.


وسمعت أيضاً أنهم «قتالين قتلة»، وقلوبهم لا ترحم، هذا إذا كان لديهم قلوب من الأساس.. وأنهم أيضاً يلجأون للحدود الإسرائيلية كلما وقعت مشكلة بينهم وبين الأمن المصرى، وأنهم يقومون بسرقة السيارات كرهينة لتنفيذ مطالبهم، وغالباً ما تكون الاستيلاء على الأراضى من العرايشية!


سمعت كلاماً كثيراً، ولكن الأهم من كل هذا هو أنهم فى هذه الفترة فى صراع مشتعل مع الأمن خاصة بعد حادثة قتل البدويين على يد أحد ضباط الشرطة.. وأنهم هم الذين اختطفوا العساكر المصريين انتقاماً لما حدث، وأنهم قد فوضوا اثنين منهم يعملان مرشدين للأمن، هما «سالم وإبراهيم» اللذان يعتبران همزة الوصل بينهم وبين الأمن للمطالبة بمحاكمة ضابط الشرطة،


 وعندما نجح الاثنان فى إقناعهم باخلاء سبيل العساكر ووعدهم بمحاكمة الضابط الذى انتهك حرمة أمواتهم وقام بدفنهم فى مقلب للقمامة ألقت الشرطة القبض على سالم وإبراهيم على الفور، بالرغم من أنهما كانا طليقين طوال الفترة الماضية.. فثارت ثائرة البدو واعتصموا فى منطقة «البرث» فى وسط سيناء فى أعالى الجبال وأعطوا الأمن مهلة لمدة ١٥ يوماً للإفراج عن سالم وإبراهيم وإلا - على حد قولهم - «هيخلوا سيناء دارفور ثانية».


لا أنكر شدتنى تلك الحالة.. وشدنى هؤلاء البشر ولعب الفضول الصحفى ألعابه وبطرقنا الخاصة وجدنا أنفسنا - أنا وزميلى المصور ومرافقى «علاء الكاشف» والصحفى النشيط «مصطفى سنجر» - فى سيارتنا التى انطلقت إلى منطقة الوسط وتحديداً «البرث»..


وبالطبع كنا نتحرك بحرص شديد لأن الموقف الأمنى متأزم بشكل عام وأكثر تأزماً من عملنا الصحفى الذى نقوم به فى سيناء «زى الحرامية» بالضبط.. طوال الطريق الذى استمر ما يقرب من ساعة وأنا أفكر فى لقائى بهؤلاء البدو المتهمين بتهم وأحكام يشيب لها الشعر.. ترى هل الإنسان بطبعه يحب الشر ويريد أن يكون «قتال قتلة» ومهرباً وإرهابياً؟ هل يريد بطبعه أن يعيش هائماً مطارداً فى الجبال؟ أم أن هناك أسباباً ودوافع دفعتهم دفعاً إلى سلك هذا الطريق الوعر ليعيشوا تلك العيشة الوعرة؟!


كيف يعيشون ويأكلون وينامون ويلتقون مع زوجاتهم وأين أولادهم؟ وترى أطفالهم ما هو مصيرهم؟ هل نتوقع مثلاً أن يكون أولادهم وبناتهم أطباء ومهندسين أم أنهم سيتوارثون مهنة آبائهم وعيشتهم السوداء فى الجبال أيضاً؟!


أفقت من حالات تساؤلى وشرودى فوجدت سيارتنا تقف فجأة لننتقل إلى سيارة أخرى ٤X٤ كانت فى انتظارنا لتسير بنا عبر الطرق الجبلية لنصل أخيراً إلى منطقة «البرث».


استطعت أن أحدد أننا وصلنا عندما لمحت من بعيد بعضاً من الخيام التى نصبت وعدداً كبيراً من الرجال يترقبون وصول سيارتنا.. شىء من القلق انتابنى ورغبة خفية تقول لى «إيه اللى جابنى هنا أنا عاوزة أروح بيتى لجوزى وابنى».. كتمت تلك المشاعر باقتدار أحسد عليه وقررت أن أكمل المشوار لنهايته!


وجوه سمراء لفحتها شمس الجبل التى لا ترحم تستطيع أن ترى القسوة والتحدى عليها.. عيون عنيدة مصرة، تنظر إليك نظرات ثابتة واثقة خالية من أى توجس.. أقدام متشققة لحد بروز الدم منها وأيد خشنة تسلم عليك بقوة وعنف أيضاً.


ما يقرب من ١٠٠ رجل يرتدون الزى البدوى استقبلونا.. بحثت بجانبى عن زميلى المصور فوجدته وقد راح يلتقط كادراته منذ اللحظة الأولى لوصولنا.


راحت هيبتى وزال قلقى وتوترى ما إن جلست على الأرض أتوسط هؤلاء الرجال.


ساد الصمت للحظات ليست بقليلة.. كنت أرتشف الشاى الساخن وأنا أفكر فى كيفية البداية.. ومن أين أسأل وطبيعة السؤال نفسه وطريقة إلقائه.. يجب أن أجعلهم يفتحون صدورهم، التى تغلى، لى.. علىّ أن أجعلهم يثقون فىَّ.. فالثقة والأمان هما عنصران يفتقدونهما وإذا حصلت عليهما فبالتأكيد أنا وملفى الكسبانين.


> قلت ضاحكة بصوت دوى فى أرجاء الصحراء: إنتم بقى «الشبيحة» اللى مدوخين الدنيا وراكم وقالبينها عليكم.. إيه يعنى مفيش حد أقوى منكم ولّا علشان بايعين الدنيا وبتقولوا خسرانة خسرانة ما إنتم محكوم عليكم بـ٥٠ و٧٠ سنة، الله ده انتم جبروت بقى.. ما تقولوا لى إيه حكايتكم؟


> نجحت.. يبدو أنه كان مدخلاً جيداً، فسرعان ما ابتسمت الوجوه واتفردت الملامح وهدأت النفوس وبدأت الهمهمات تقول ولا جبروت ولا حاجة.. ده إحنا غلابة والله مظلومين دى فرصة يا جماعة الخير علشان نقول اللى جوانا بصراحة.. بدأ الهرج والمرج وكادت الجلسة تفلت لولا أننى نظمتها بعض الشىء، وقلت: أريد أن أسمع.. يا ريت كل واحد يقول اللى عنده وكلى آذان صاغية .


«أنا اللى هابدأ».. هكذا كانت أول كلماته وعندما سألته عن اسمه فضل ألا أذكره، رغم أنه وافق على تصويره..!!


احترمت رغبته فأكمل حديثه قائلاً: أنا محكوم علىَّ بـ٥٦ سنة والتهمة تلفيقة، الحكاية بدأت لما كان معايا فيزا حرة للسعودية لمدة ٦ شهور بادخل وأطلع عادى.. وفى أجازتى أحد الضباط طلب منى إنى أشتغل معاه «مرشد» فرفضت، حط لى ٢١ حتة حشيش ولما رحت النيابة عملت ثورة وقال لى الوكيل: «اخرس ولا أحط الجزمة فى بقك»،


قلت لهم: ماشى لو أنا جاى فى حشيش الضابط ده شريكى هاحبسه معايا يعنى ظلم بظلم، أخلت النيابة سبيلى بضمان محل إقامتى.. ماسابونيش فى حالى لغاية ما لفقوا التهمة لى وصدر حكم غيابى بـ٥٦ سنة.


أنا فاكر كويس إن أخويا ماسابش الضابط واتصل بيه، وقال له: لو راجل تعال لى، وفعلاً ضربه هو و٣ أمناء شرطة إحنا مش هننسجن ظلم.. إحنا هنعيش رجالة ونموت رجالة بس والله لنوريهم النجوم فى عز الضهر، علشان الشرطة بهدلتنا لمجرد إن إحنا بدو، بيعذبونا وياخدوا نسوانّا ومطلوب أننا نسكت؟! لأ مش دى طبيعة البدوى ابن القبيلة.. اللى بينا وبينهم ثار بايت.


> رجل آخر محكوم عليه غيابى «٣٠ سنة» والتهمة اتجار بالسلاح.. قال لى بهدوء ودون عصبية: تاريخ الشرطة معانا إسود هما اللى ربوا العداوات فى قلوبنا تجاههم، مش عارفين يتعاملوا معانا بيقولوا لنا فى المديرية لما بيحققوا معانا إنتم مش مصريين وإحنا هنرحلكم من هنا وهنفضل وراكم لغاية ما تطفشوا من البلد..


وإحنا مش هنرحل، إحنا ما رحلنا أيام الاحتلال الإسرائيلى وكان أمامنا فرصة للذهاب إلى إسرائيل اللى عرضت علينا إننا نروح معاهم بعد حرب أكتوبر لكن إحنا وطنيين.. وكل الحكاية إنهم عاوزينا نشتغل مرشدين على بعض وكمان نحط مخدرات لبعض علشان يبقوا بيشتغلوا قدام الباشوات والمسؤولين بتوعهم.


احنا لا عاوزين نحارب الحكومة ولا نطلع على الحدود إحنا عاوزين قانون صح يمشى مش قانون غلط وظالم، إحنا لما بنطلع على الحدود بنوصل صوتنا لأننا عارفين نقاط ضعفهم ها بيخافوا من إسرائيل وصورتهم أمام العالم، وطول ما هما بيظلمونا وواخدين حقوقنا مش هنسكت..!!


> شاب آخر عمره لا يتجاوز الثلاثينات و«محكوم مخدرات ١٥ سنة»: إحنا عاوزين حقوق الإنسان بمنظماتها تيجى لنا هنا، والله يا أستاذة إحنا مش جعانين ولا عاوزين مصانع ولا استثمارات ولا كلام فاضى من ده.. البدوى يموت من الجوع بس عيّشيه بالحرية.. إحنا جعانين حرية وعاوزين أمان وده مش حنلاقيه طول ما أمن الدولة والشرطة ماسكين سيناء، إحنا عاوزين جهة سيادية أعلى تبقى مسؤولة عنا.. قبل الاحتلال وحتى أيامه كانت المخابرات هى اللى بتشرف على أهالى سيناء..


 وكان رجالتها بيعرفوا يتعاملوا معانا.. دلوقت إحنا محكومين صحيح بسلطة طوارئ لكن فى أى بلد وأى قانون يعطى لضابط الشرطة الحق فى أن يأخذ زوجة من ذراعها ليرميها فى السجن، بيستعملوا «نسوانا» ورقة ضغط علينا.


> استكمل الحديث بدوى آخر قائلاً: إحنا مش هاربانين فى الجبل لوحدنا، إحنا واخدين معانا نسوانا وعيالنا والعيشة هنا ضنك مفيش حياة أساساً بس نار الصحراء ولا جنة الشرطة.. وطبعاً أولادنا اتحكم عليهم مايدخلوش المدارس، مدارس إيه اللى فى الصحراء؟ وبصراحة أنا كان نفسى عيالى الخمسة يتعلموا تعليم عالى زى أولاد المدينة لكن اتحكم عليهم إنهم يعيشوا فى الجبال ويشيلوا سلاح زى أبوهم.. إحنا كلنا بننام نومة الديابة، طيب وبعدين هى دى برضه عيشة..!!


حنا تدخلت فى الحديث قائلة: يعنى إنتم عاوزين تفهّمونى إن كلكم مظلومين ومتلفق لكم تهم مخدرات وسلاح وغيره.. يعنى ولا واحد منكم بيتاجر فى السلاح ولا الحشيش؟


> رد علىَّ مبتسماً أحدهم: نبقى كدابين لو قلنا لك كلنا مظلومين والبدوى مش من عادته الكدب.. أيوه فيه ناس تاجرت فى السلاح ولو إنه شرف إن إحنا كلنا نتّاجر فى السلاح.. فيه ناس بتاجر فى المخدرات وبتزرعها والأمن عارفهم وعارف كل حاجة.. لكن زى ما بتقولوا فى مصر بقت موضة.. خلاص بقينا كلنا إحنا بدو سيناء مهربين وإرهابيين.. وده مش صحيح، زى ما فيه الحلو فيه الوحش.. وهما بياخذوا العاطل مع الباطل..


وأنا بقولك إحنا بنتاجر فى السلاح وكمان بنهرب البنزين والسولار والمعونات الغذائية عبر الأنفاق من رفح إلى غزة.. وكله عينى عينك وهما عارفين لكن لما بتحصل مشكلة بين البدو والشرطة يضيقوا علينا ويقولوا مجرمين وإرهابيين رغم إن إحنا اللى ساعدناهم فى القبض على المتهمين فى تفجيرات شرم ودهب وطابا.. ومن غيرنا ما كانوش عملوا حاجة.


أحد الهاربين لم يخف من ذكر اسمه.. «صلاح عرانيس» محكوم ٥٠ سنة.. والتهمة قتل عسكرى مصرى على الحدود الإسرائيلية والتمثيل بجثته هذا حدث فى عام ٢٠٠١.. اسمعوا معى صلاح «مش أنا اللى قتلت العسكرى المصرى».. وهقتلته ليه؟ هما لفقوا التهم لىّ وتلاتة كمان.. اتنين فى السجن وأنا هربت لأنى مظلوم.. «سيد غريب» ده اسم العسكرى اللى قتله دورية عسكرية إسرائيلية ومثلوا بجثته بعد أن خلعوا عنه ملابسه،


ولأنهم مش هيقدروا يقولوا إن إسرائيل هى اللى قتلت علشان البلبلة يعنى قاموا لبسوها للبدويين أنا وسويلم وعيد وخليل.. أنا هربت والباقيين عذبوهم وخلوهم يعترفوا بالقوة. ووصلوا لى رسائل تقول لى إنت مذبوح مذبوح يا صلاح لو اتكلمت.. وآدينى قلت الحقيقة وبقولها تانى: اللى قتل العسكرى المصرى الدورية الإسرائيلية مش البدو، وحسبى الله ونعم الوكيل»!!


> رد آخر مسرعاً: بمناسبة إسرائيل يا أستاذة.. إنتى عارفة مين اللى قال للبدو على المكان اللى دفن فيه الضباط جثة الشابين البدويين فى مقلب الزبالة؟! الدورية الإسرائيلية اللى على الحدود هى اللى قالت تعالوا شوفوا المصريين عملوا إيه فى ناسكم ودفنوهم هنا.


الكفرة قالوا لنا وطبعا مش علشان خايفين علينا وعلى جثث أهالينا.. لكن علشان يصطادوا فى الميه العكرة هما أكيد فرحانين باللى حاصل ده خاصة بعد المدرعات ما نزلت الشوارع وإحنا ضربنالهم مدرعتين.. ما هى حرب بقى.. هما اللى ولعوها والله لو ما أخدنا حقنا وحاكموا الضباط وأفرجوا عن سالم وإبراهيم لنولعها ليهم.


> اسمعى يا أستاذة قولى لهم ـ والكلام على لسان بدوى آخر محكوم ٥٠ سنة تجارة سلاح ـ إحنا مواطنين مصريين مش بدو وعايشين فى منطقة حدودية خطيرة وفيه عدو صهيونى متربص بينا، وإسرائيل عاوزة تعملها مسألة سيناوية ونفسها إن سيناء وأهل سيناء يستقلوا ويبقوا دولة لها حكمها الخاص، لكن دى أرضنا مصرية سيناوية وإحنا هنموت عليها وصحيح إحنا كقبائل لينا أقارب فى إسرائيل ونصف قبائلنا هناك، لكن إحنا مش هندخلها إلا لما تكون ملك للعرب ولفلسطين ومش هنفرط فى حقنا.. اسأليهم فى مصر ليه أولادنا مابيدخلوش كليات الشرطة؟! هيقولوا لك علشان أبناء سيناء.


اسأليهم ليه بيقولوا علينا يهود سيناء.. وقولى لهم ليه بيقولوا علينا لاجئين؟!


ليه بيعاملونا كمواطنين من الدرجة العاشرة، ياريتها التانية، وليه بيقولوا علينا عملاء رغم إن إحنا مش اللى بنصدر الغاز لإسرائيل ورغم إن مش إحنا اللى صدرنا الأسمنت ليهم علشان يبنوا الجدار العازل.. إحنا بنهرب للشعب المتحاصر من الصهاينة الأكل والشرب.. يبقى مين بقى اللى عميل..؟


كلام هذا الشاب وأسلوبه كان مختلفاً وكأنه متعلم وهذا ما دفعنى إلى أن أسأله عن مهنته قبل أن يكون من مطاريد الجبل فأجابنى: أنا كنت طالب فى كلية بالأزهر فى القاهرة تركتها لما لفقوا لى تهمة مخدرات واتحكم علىّ غيابى ٥٠ سنة.


> وجدت هذا الرجل البدوى يسحب طفلاً عمره ١١ سنة وقال: لى علشان تضحكى. أصله هم يبكّى وهم يضحّك، هذا الطفل مطلوب للأمن واسمه موجود فى الكشوفات وتهمته خطف عساكر واتجار بالسلاح، فيه أكتر من كده ظلم!


> سألت الطفل.. إنت فى سنة كام؟ أجابنى: طلعونى من المدرسة علشان أنا مطلوب وأنا ما عملتش حاجة بس اسمى جه غلط فى الكشوفات.


> نفسك تكمل تعليمك؟!


- كان نفسى أطلع مدرس علشان أعلم أهلى من البدو بس خلاص كده هاعيش فى الجبل وأتعلم حمل السلاح، هو بس اللى هيحمينى ويحمى أمى وأبويا!!


> رد بدوى آخر قائلاً: آدى نسوانا وأولادنا وآدى مصيرهم وصدقينى هما السبب مش إحنا.. هما اللى بدأوا.. ورغم كده آدينا عايشين زى الميتين.


يقولوا علينا شبيحة ومطاريد ويهود ولاجئين.. ماعادتش فارقة آهى عيشة والسلام!!


أنهيت جلستى معهم قبل أن يسدل الليل ستائره.. وفى رحلة العودة تزاحمت الأفكار والتساؤلات وعلامات التعجب.. تذكرت على الفور معاملة الأمن وتحديداً الشرطة مع الجماعات الإسلامية ـ رغم اختلافى معهم ـ إلا أنها كانت معاملة فى منتهى الغباء لخصها السيناريست وحيد حامد فى فيلمه «عمارة يعقوبيان» عندما وقع الاثنان جثة هامدة.


الضابط، وابن البواب الذى تحول على يد الأول إلى إرهابى من الدرجة الأولى.. التاريخ يتكرر ولا يتعلم الناس من أخطائهم.. هم يدفعون بالبشر للتوحش.. وليبقى السؤال ولتملك أنت الإجابة عنه: مَنْ الجانى ومَنْ المجنى عليه؟!


 

 

 

جمعة الغضب في سيناء للتضامن مع غزة : مظاهرات وصدام مع قوات الامن واعتقالات

January 9, 2009

http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/02/16/images/00.jpg

شعبيون ايطاليون للتضامن من غزة في مقر حزب التجمع بشمال سيناء  

شهدت العريش اليوم مشهداً هو الاعنف في تاريخها بعد خروج مظاهرات هي الاعنف في تاريخها بعد تدخل الامن بعنف والاشتباك مع المتظاهرين واعتقال الكثير من الناشطين كما سبق وأسلفنا ، جدير بالذكر أن المظاهرات خرجت بعد صلاة الجمعة وما يميزها عن كثير من المظاهرات التي تدور في مصر أو حتي في الوطن العربي أنها وبالنظر الي عدد سكان مدينة العريش القليل مقارنة بعدد سكان أي مدينة أخري كانت هي الاكبر والاعنف من حيث اشتعال نيران الغضب الشعبي أيضاً ليس لها علاقة كبيرة بنداء القرضاوي بنصرة غزة فمعظم منظمي هذه المظاهرة هم من قوي يسارية ومن قبض عليهم أيضاً هم من حزب التجمع بشمال سيناء

 

القبض علي أشرف الحفني أمين عام لجنة شمال سيناء بحزب التجمع

 

 أشرف الحفني

 

في مظاهرات حاشده غير مسبوقة  للتضامن مع غزة في مدينة العريش بسيناء الشمالية بعد صلاة الجمعة حدثت صدامات عنيفة بين الأمن والاهالي ويقول شهود

عيان أن الاجهزة الامنية دست رجال أمن  بملابس  مدينية بين المتظاهرين لاحباط المظاهرة وقد اندلعت مواجهات عنيفة بين تلك الاجهزة وبين الاهالي الغاضبين وقد قام الامن باعتقال عدد كبير من الاشخاص الذين ينظمون المتظاهرة علمت عاجل من سيناء أن من بينهم أشرف الحفني أمين عام لجنة شمال سيناء بحزب التجمع المعارض وبعض من كوادر الحزب بالمحافظة منهم علاء قويدر وأشرف قويدر 

مدينة الشيخ زويد «السواركة» يدَّعون أن «زويد» جدهم وباقى القبائل تقول إنه من الصحابة

January 8, 2009


 

نقلاً عن المصري اليوم

 

كتبت : أمل سرور 

خرجنا من العريش

وسط أجواء متوترة معجونة بالتوجس والقلق والارتياب اتجهت سيارتنا إلى تلك المدينة!!

سيارات الشرطة وصديقاتها المدرعة تنتشر فى جميع أرجاء الشوارع.. ما إن تقع عيناك عليها إلا ويتسرب إليك إحساس بأن حرباً ما قائمة أو على وشك القيام!!

كمائن أمنية لا حصر لها مرت عليها سيارتنا. وعند كل كمين كانت دقات قلوبنا يكاد أن يسمعها الساكن فى قلب القاهرة.. فجنيننا من العمل الصحفى لم يكتمل ولسنا على استعداد أن نسمع مهاترات وأوامر بالرحيل من جزء من أرضنا!!

تلك كانت حالتنا طوال الطريق من العريش إلى مدينة «الشيخ زويد».

هادئة وصغيرة وفقيرة لا تختلف كثيراً عن عاصمة شمال سيناء «العريش».. سكانها منذ قديم الزمن ما هم إلا أخلاط من خان يونس والعريش هبطوا إليها منذ مئات السنين وأسسوها على أنقاض بلدة قديمة العهد تدل آثارها على أنها كانت على جانب عظيم من المدنية والعمران، عندما سألت مرافقى «علاء الكاشف» من هو الشيخ زويد؟

أجابنى قائلاً.. شيخ من الشيوخ القدامى ولكنه كان محبوباً ويتمتع بشعبية ما بين القبائل، وإلى الآن تدور «خناقة» على انتمائه، «فقبيلة السواركة» يدعون أنه من أجدادهم ولكن سائر القبائل تنكر عليهم هذه الدعوى،

ويقولون إنه من الصحابة وقبة الشيخ زويد كان يزورها منذ القدم عابرو السبيل والسواركة وكل بدو الجزيرة، وفى كل سنة بعد الحصاد يقيمون عندها الأفراح ثلاثة أيام ويذبحون الذبائح ويقيمون الولائم وسباق الإبل والهجن وكان يوجد بجانب القبة قبر زايد ومزيد، ويقال إنهما من إخوة «الشيخ زويد».

عندما أنهى مرافقى حديثه، كنا قد انتهينا من جولتنا فى مدينة «الشيخ زويد».. فعشر دقائق كفيلة بأن تلف وتدور فى أنحائها فبادرت «علاء» بالسؤال: إذن من أين نبدأ ومن عند من ستكون نقطة انطلاقنا؟!

أجابنى مسرعاً من عند الشيخ «عايش سليمان بن عويضة» أشهر قاض عرفى فى «الشيخ زويد»، ومن أحد أهم شيوخ قبيلة «الترابين».

لحظات وكنا أمامه فى منزله.. رجل يقترب من السبعين من العمر تستطيع أن تقرأ أحداث وآلام السنين ما إن تنظر إلى ملامح وجهه التى حفرتها التجاعيد!

بترحاب ومودة وكرم اعتدنا عليه فى كل بيوت أهالى سيناء التى دخلناها استقبلنا.. فى البداية بدا «الحاج عايش» هادئاً عندما تحدثت معه عما سمعته ورأيته من البدو الذين تكلمت معهم وعن حالة الاستنفار الموجودة تجاه الشرطة وفجأة ودون مقدمات قاطعنى صارخاً: اسمعى يا بنيتى أنا هقولك المفيد، هقولك على اللى بداخلى وبداخل كل أبناء سيناء وبصراحة..

التزمت الصمت تماماً عندما تناول رشفة من المياه ثم استطرد عاصفاً ثائراً قائلاً..

الدولة حاصرتنا وسجنتنا فى سجن كبير اسمه سيناء.. عاوز أبكى.. ما بيعاملونا زى البنى آدمين!!

إحنا محرومين من أدنى متطلبات الحياة.. بنشرب مياه حلوة بنشتريها بالجراكن، ما عندنا مستشفيات اللهم إلا عيادات قذرة ولا يوجد بها أطباء والموجودين شوية عيال بيتعلموا فينا!!

أولادنا اللى بيتخرجوا من المدارس والجامعات هم أنفسهم اللى بينحرفوا، لأن مفيش شغل ولا لقمة عيش تتاكل طيب هيعملوا إيه الحكومة من قدامهم بسلاحها والجبل فاتح لهم دراعاته.

إحنا عاوزين المحافظ «ومحرمته» فى إيده يلف على الناس فى البيوت عاوزين واحد مسؤول مش واحد بيقعد ساعتين فى مكتبه وبعدين يروح استراحته!!

بيقولوا علينا بدو يعنى إيه مش بشر يعنى جايين من كوكب تانى، يعنى مش عربى ولا مش مصرى، إحنا مصريين غصب عنهم شاءوا أم لم يشاءوا، إحنا عملنا اللى ما حدش عمله لسيناء ومصر واللى بيقول علينا خونة وعملاء لإسرائيل إحنا أشرف منه أنا أمى ماتت وفى جسمها ١٦ طلقة من الإسرائيليين.. أمى الله يرحمها اسمها «سالمة سليمان» كانت بتفصل للعساكر المصريين جلابيب زى البدو علشان اليهود ما يعتروش فيهم ويكتشفوهم ولما حصل ضرب نار على المنطقة أمى اتصابت بـ ١٦ طلقة وعاشت ٣ سنين مشلولة، عمى حسن مات لما انفجرت فيه قنبلة.

«أنا اتمليت وصبرى كنز ونفد».. صمت «الحاج عايش» فلقد كانت دموعه كفيلة ليست بإسكاته فقط بل بنزول سهم الله علينا جميعاً!!

ما أصعب أن ترى الدموع فى عين رجل عجوز فى مرتبة جد من جدودك.. وما أصعب أن تكون بلا حيلة سوى ذاك القلم الصغير وتلك الوريقات التى أمامى الآن..

مسح العجوز دموعه بيديه قائلاً.. تصورى لما أبقى راجل عجوز فى العمر ده وأركب أتوبيس وييجى ضابط فى عمر أحفادى ويأمرنى بلهجة قليلة الحياء بأن أنزل من الأتوبيس وسط ما يقرب من مائة راكب.. لأخضع لتفتيشات تصل إلى حد سروالى وعندما أقول له «ليه يا بنى كده» يسبنى قائلاً «أنا مش ابنك يا ابن كذا.. وكذا..»!!

تصدقى يا بنيتى والله ما بكدب عليك بس أنا بافكر فعلاً أعمل كده.. أجيب عربية وأحمل أولادى وأحفادى وأمشى على ليبيا ولا الأردن ولا أى دولة أنا مش قادر أبقى شبيح ولا حرامى ولا قادر أعيش هنا مفيش حل «غصب عنك هيخلونا ننفجر».

■ هنا فقط قاطعته قائلة.. طيب إفرض إسرائيل فتحت الحدود وقالت لكم تعالوا..

ـ بعصبية زائدة وبصوت جهورى أجابنى: إحنا عمرنا ما نروح إسرائيل.. البلد الصهيونية دى هى اللى قطعت إخواتى حتت أروح لها إزاى.. مهما ضيقت علينا الدولة المصرية وبهدلتنا أبداً ما هو ممكن أروح.. أنا دخلت السجون الإسرائيلية عام ١٩٦٩ وعذبونى وحطونى فى غرفة بيقولوا عليها التسخين فى درجة حرارة عالية جداً وبعدها أدخلونى غرفة درجة برودتها عالية.. وعلقونى وضربونى وقتلوا أمى.. وتقول لى أروح لهم برجليا.. نار مصر ولا جنة إسرائيل يا بنيتى..

إحنا بس عاوزين مسؤول ضميره حى يخدمنا، إحنا عاوزين الحق وإحنا ضد أى ممنوعات.. عاوزين الضباط يفهموا طبيعة ناس سيناء، مع الأسف هم مش فاهمين.. الست اللى هى الزوجة أو الأم أو الأخت بالنسبة للبدوى منطقة محرمة لما الضابط يأخد نسوان البدو ويحتجزهم علشان الواحد منهم يسلم نفسه.. ده فى المجتمع البدوى تطير له رقاب وده مش بيهدى بالعكس بيخلى الدنيا تولع.. أنا واحد من الناس قاضى عرفى وعندى ٧٠ سنة أقسم بالله لو أخدوا نسوانى لأدور على الضابط اللى خدهم وأروح فيه فى ٦٠ داهية..

دى مشاعرى وأنا عمرى ٧٠ عاماً ما بالك بمشاعر الشاب اللى فى العشرينيات..

يا ناس عاوزين ناس تفهم طبيعة المجتمع وتدرس عاداته وتقاليده قبل ما تتعامل معانا علشان ما تقومش كوارث ومصائب تتعسنا وأكيد هتسعد عدونا اللى واقف لنا بالمرصاد وعلى بعد كيلومترات محدودة..

بلاش تخلوا إسرائيل تصطاد فى الميه العكره.. أنهى الحاج «عايش عويضة» حديثه فلم أملك سوى أن أصمت قليلاً.. لقد أفحمنى العجوز وأضاء لى نقاطاً كثيرة كانت مظلمة.. هكذا حدثت نفسى وأنا أغادر منزله لأذهب بقدمى إلى مكان الصخرة.

أما عن المكان فهو صخرة «موشى ديان».. وصلنا عندها ونقف أمامها الآن وطبعاً لم نأخذ شرف تصويرها علشان ممنوع.. لأ وكمان عليها حراسات أمنية مشددة!!

اسمعوا معى حكاية الصخرة:

الصخرة يصل ارتفاعها إلى ١٢ متراً وعرضها ٣ أمتار والحقيقة أن مكانها عبقرى، فقد وضعت بعناية على ربوة عالية بساحل البحر فى منطقة مفارق طرق.

أما عن شكلها فشوف معايا.. إذا نظرت إليها من جميع الاتجاهات ستعطيك أشكالاً مختلفة فتراها تارة خريطة فلسطين التى مازالت مغتصبة من الأيادى الصهيونية، التى بنيت تلك الصخرة!! وإذا غيرت اتجاه رؤيتك لها ووقفت مثلى وسط أشجار النخيل القديمة تراها وكأنها خريطة سيناء رسمت مقلوبة أو منكسة ـ على عمرهم ـ وإذا نظرت من جهة أخرى تراها وكأنها امرأة بدوية.

أما الوجه الرابع والأخير للصخرة فهو النقوش التى تشاهدها عندما تقترب منها وهى ترمز لسلاح الطيران الإسرائيلى وقد نقشت على جدرانه أسماء ١١ طياراً إسرائيلياً تخلد إسرائيل ذكراهم بعدما أسقطت المضادات المصرية طائرتهم خلال معارك الاستنزاف عقب هزيمة ١٩٦٧، وتحديداً عندما كانت طائرتهم تقوم بمهام تجسسية اكتشفها رجال المقاومة الشعبية بالعريش ليثبتوا أن الرادار البشرى لأهل سيناء أقوى بكثير من أحدث أجهزة الرادار المزودة بأحدث التكنولوجيا فى الجيش الإسرائيلى.

إذن هذه هى الحكاية..«موشى ديان» أقام هذه الصخرة تخليداً لذكرى الـ ١١ طياراً لأ وتعالوا بقى كمان نشوف الصخرة اتبنت إزاى؟!

الحكاية إنهم ـ يعنى اليهود ـ نحتوها من جبل النبى موسى عليه السلام وأتوا بها من جنوب سيناء لأقصى شمالهااللى ما تعرفهوش.. إن المكان ده اللى شهد مقتل الـ ١١ طياراً إسرائيلياً هو ذات المكان الذى شهد أبشع مجزرة بشرية قتل فيها ٣٠٠ من أفراد قواتنا المسلحة عند انسحابهم من سيناء عام ١٩٦٧ على أيدى القوات الإسرائيلية.

يا ترى بقى ديان لما اختار المكان ده كان بيخلد ذكرى الـ ١١ طياراً ولا بيحتفل بقتل الـ ٣٠٠ مصرى علشان ماننساش!!

أصل الملحق رقم (١) للمادة الثانية من اتفاقية كامب ديفيد ألزمت مصر إلزاماً قاطعاً حاسماً بضرورة الحفاظ على النصب التذكارية المقامة فى سيناء واحترامها ولأننا ملزمون بالمعاهدة.. فيبقى لازم نحافظ على هذا النصب التذكارى ويبقى كمان لازم نحرسه

شعرت بالاختناق ولم أستطع الوقوف أكثر من ذلك.. فقط ارتميت على كرسى السيارة التى انطلقت وانطلقت ذاكرتى معها عندما رأيت جثث الأسرى المصريين ومطاراتنا التى اغتالوها فى ٦٧، ومدرسة بحر البقر التى قطفوا فيها ثمار أطفالنا التى لم تنضج بعد..

وتذكرت ما تفعله أيديهم الملوثة فى مقدساتنا بفلسطين الأقصى والقيامة والمسجد الإبراهيمى وغيره وغيره.. والمذابح التى ارتكبت ولاتزال ترتكب فى حق الشعب الفلسطينى وقانا والنبطية والحصار المفترس اللاإنسانى للأهل فى غزة..

أفقت من حالتى على سؤال سألنى إياه مرافقى «علاء».. هل تحبين أن تلتقى بصاحب الأرض التى بنيت عليها صخرة ديان؟!

قلت له.. طبعاً وفوراً.

إذن فعلينا بالمجاهد الشيخ إسماعيل خطابى.

 

الغضب الشعبي العربي يرهق الاجهزة الامنية

January 6, 2009

http://tortureinegypt.net/files/torture/images/normal_Image-6A33187AE68311D9.jpg

هل انهكت أجهزة الامن العربية نتيجة الغضب العربي العارم : الاجابة هي نعم 

 

علي طول الوطن العربي وعرضه اندلع غضب الشارع العربي طيلة عشرة أيام متواصلة في مصر كما في موريتانيا كما في المغرب كما في السودان كما حتي في دول الخليج مما سبب ضغطاً هائلاً علي الاجهزة الامنية العربية التي أصبح مواصلة هذا الضغط عليها وبتلك الكثافة عامل ارهاق حقيقي

Along the Arab world and presented the Arab street anger erupted over the ten consecutive days in Egypt, as in Mauritania and in Morocco as in the Sudan and even in the Gulf, causing tremendous pressure on Arab security services, which is to continue this pressure and density that real fatigue factor

Get free blog up and running in minutes with Blogsome | Theme designs available here